الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن

بدور : هاااا … كيف يعنى ؟!.
عاصم : ايه اللى ها …. انتى ماشيفاش واد عمك الدكتور الراسى .. اللى ضحكته كانت بحساب .. بجى كيف دلوكتى
بدور وهى بتضحك : كيف !!!
عاصم بضحكه ماليه وشه : كبرتى يا” بدور ” وبجيتى ترديلى .. ايه ماعدتيش تخافى منى .
بدور وضحكتها بتزيد : لا ماعدتش اخاف منك خلاص .
عاصم : خلاص .. ياخساره يا ” عاصم ” هيبتك راحت يازعيم .
هى ضحكت وهو كمل بسؤال
الا جوليلى صح .. هو انت ايه اللى كرهك فى ” معتصم ” ؟! .. ليه فجأه جولتى مش طايجاه ؟! .
بدور : كان دمه يلطش .. وعاملى فيها دور الحبيب وعايزنى كمان اموت فى هواه .. واجولوا بحبك وكلام تانى كتير .
عاصم بعصبيه : وانتى جولتيلوا ولا جاوبتيه ؟! .
بدور وهى بتحرك راسها بالنفى بسرعه : عمرى .. ولا مره جولتهالوا .. اصل بصراحه كانت تجيله جوى على لسانى وانا مش حساها .
عاصم وبدأ يهدا شويه : صح يا” بدور ” .. مش بجولك كبرتى .. الحاجات دى مش بالكلام .. دى بتبان فى عنين الواحد ولا ايه .
بدور وهى بتضحك بكسوف : ايه !!!!!
……………………………
بمجرد مافتح باب الاسطبل ..عينه اتسمرت بانبهار .. وهو شايفها سانده بايديها الاتنين على السور الخشب القديم وشعرها الاسود الحرير بيطير بتمرد وهى سرحانه بهيئتها كالملاك .. فضل يقرب منها بهدوء وهو متاخد من جمالها اللى يسحر .. وهى مادريناش بوجوده اساساً .. استغل هو دا .. وجمب ودنها بصوت كانه همس : صباح الجمال .
شهقت مفزوعه وهى حاطه ايدها على قلبها .
انت هنا من امتى ؟!
مدحت وكأنه مسحور : انا هنا من زماااااان .. اسير لجمالك اللى يفتن ويسحر
اتكسفت اوى من كلامه .. خصوصا وهى شايفه قربه منها .. فرجعت لورا تلم حجابها وتدارى شعرها .
مدحت : بتدارى شعرك ليه ؟!
نهال مستغربه : كيف يعنى ماداريهوش .. انت نسيت الاصول ولا الحرام والحلال .
مدحت بابتسامه خبيثه : حرام !!! . جريب جوى هايبجى حلال ان شاء الله .
نهال بنظره غامضه : انت متأكد !!
وكأنها ابطلت السحر اتنصب بطوله وهو بيكلمها .
وهى دى فيها متأكد ولا مش متأكد .. انت مالك يا” نهال ؟!
رجعت بعنيها تانى ناحية المهر ووالدته قبل ماترد
والله انت اللى جولت .. ولا مش فاكر لما جيبتلى .. “مها “خطيبتك الجديمه مثال !!





