الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن

قام معدول وهو بيبلبس نضارته
بتضحك عليا صح ؟!
عاصم : اصل انا وانت بس اللى صاحين .. والعالم كلها حولينا فى سابع نومه .. دا غير الاصوات الى طالعه منهم .
ضحك ” مدحت ” وهو عينه بتلف على النايمين
عندك حج .. بس انا بصراحه من زمان مانمت عالكنبه الناشفه دى .. والعصافير عامله جلبان كمان فى راسى .
عاصم : انا بجى ياسيدى .. تعبان من كتر النوم .. ونفسى اجوم بجى .. واجرى بالحصان العالى والف البلد كلها .
مدحت : هاتجوم ياواد عمى .. وهاتجرى بحصانك كمان .. هى بس مسألة وجت .
عاصم : يارب عجل بالشفا .. بجولك ايه .. ماتيجى معايا .. نشوف الحصان العالى ولا المهر الصغير
مدحت وهو بيضحك : اه والنبى .. احسن انا ودانى صدعت من الاصوات اللى بتزيد هنا دى .
………………………
خرج “عاصم ” وهو بيتسند على عكازه مع ” مدحت ” فى هدوء الصبحيه ونسايم الهوا النضيف .. اللى ترجع للنفس التعبانه صفائها وراحتها .
مدحت : ها سيدى هانجعد فين ؟!
مش دى ” بدور” اللى جاعده هناك دى .
قالها ” عاصم وهو بيشاور بدماغه عليها وهى قاعده على كنبة جدها تحت شجرة العنب
مدحت وهو بيشب بدماغه عليها
ايوه صح .. ودى ايه اللى صحاها الصبح بدرى كده ؟! . . تعالى بينا نروح نشوفها .
وعند ” بدور ” اللى شافتهم جاين عليها .. قامت منصوبه .. تستنى وصوله عندها .
عاصم بضحكته اللى اتعودت عليها .. اول اما قرب عندها
صباح الخير
بدور بابتسامه خجوله : صباح النور .. انتو ايه اللى صحاكوا بدرى ؟!.
مدحت بضحك كمان : احنا اللى جايين نسألك انتى ؟! .
بدور بنفس الابتسامه : انا صحيت بدرى مع ” نهال ” .. حاكينا شويه وبعدين هى سابتنى تشوف المهر الجديد .. وانا جولت اجعد هنا .. استناها فى الجو الحلو ده .
مدحت بلهفه : نهال فى الاسطبل دلوك ؟!
بدور : ايوه
مدحت وهو بيقعد ” عاصم ” عالكنبه : طب اجعد انت هنا ” مع “بدور ” .. وتبجى تشوف الحصان العالى بعدين بجى .. سلام .
قالها ومشى على طول .. قدام نظرات الاستغراب الممزوجه بالابتسامه .من “عاصم ” و” بدور ”
عاصم : الواد باعنى فى ثانيه .. ولا اكنى كنت بتحدت معاه توى .
بدور : معلش بجى .. واد عمك وانت عارفه .
عاصم بمشاكسه : لا مش عارفه … تعرفيه انتى ؟! .





