الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن

محسن : بس الصراحه وجود ” بلال ” عمل فرق معانا .
بلال : وانت الصادج ياعمى .. معرفتى السابجه بالجصر .. هى اللى سهلت عليا الدخول والطلوع منه .. على رأى المثل .. البيت اللى مافيهوش صايع حجه ضايع
محسن : ايوه يا خوى دا انت كنت عفريت وانت صغير .. وسبحان من خلاك عجلت .
سالم : وحتى لو مافيش ” بلال ” برضوا كنا هنلاجيلها صرفه .. عشان احنا ربنا واجف معانا وعالم بحالنا .
راجح : اه والله .. دا انا روحى اتردتلى لما رجعوا البنته لحضنى .. ربنا مايحرج جلب حد على ضناه يارب .
ياسين وعينه على الشباب : مالكم ساكتين .. ماحدش سامعلكم حس يعنى ؟!.
رائف : هانجول ايه بس ياجدى .. الحمد لله اننا جدرنا نجيب حج ” عاصم ” .
عاصم وهو ساند عكازه جمبه : بس انا كنت عايز اجيب حجى بيدى
سالم : وااه يا ” عاصم ” .. هو احنا لما نسلم المجرمين اللى ضربوك للحكومه .. دا ينجص منك .
حربى : لا وايه .. الجريمه ثابته ثابته على ” معتصم ” بشهادة ” عاصم ” والساعه دليل عليه .. واعتراف البلطجيه .. لابساه لابساه يعنى .
ياسين : الحمد لله .. ياللا بجى .. عايزين نرتاح شويه .
مدحت : لا ياجدى استنى .. جبل مانجوم .. عايزك تفتح موضوعى انا و…. ….
بعدين يا ” مدحت ” . محدش فيه حيل للكلام دلوك .. خلينا نريح ولو ساعتين ياولدى
قالها ” ياسين ” بحسم وهو بيقاطع ” مدحت ” اللى فهم وهز بدماغه يوافق ” ياسين ” .. وبعدها كمل وهو قايم
ماشى ياجدى .. طب انا جايم مروح بيتنا .. ياللا يا” رائف ” ياللا يابوى
ياسين : وتروحوا ليه بس ؟! .. ماخليكم بيتوا مكانكم عاالكنب الكتير ده .. وجضوا اليوم كله هنا .. وانا هانبه على ” صباح ” تتصرف لبيات البنته والحريم برضك .
بلال : والله عندك حج ياجدى .. انا مافياش حيل ارفع رجلى حتى .
ياسين : نام ياولدى .. عشان كمان تجيبلى صحابك وعبد الرحيم .. عايز اشكرهم بنفسى على تعبهم معاك واعملهم عشا يليج بيهم .
بلال : حاضر ياجدى اجيبهم .. هما يستاهلوا كل خير .. كفايه انهم عرضوا نفسهم للخطر .. دا احنا لولا الظابط ” ياسر ” جانا على اخر لحظه .. لكنا دلوكتى مدفونين من رجالة العمده والواد النصيبه اللى اسمه عيسى .
…………………………….
مدحت مكملش ساعه فى النوم ولقى عينه فتحت من صوت العصافير .. اللى كانت عامله سيمفونيه موسيقيه على اغصان شجرة الجميز الكبيره اللى راميه فروعها على المندره .. فضل شويه كده يتقلب عالكنبه .. عينه جات عالكنبه اللى قصاده بتاعة ” عاصم ” فلاقاه صاحى وبيبصله ويضحك .





