الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن

هاشم وهو بيحاول يستوعب : زياره !!!! … مش لما نكتب الاول ولا……
ياحضرة العمده .. ياحضرة العمده .
هاشم بعصبيه وهو بيرد على ” فوقيه ” الخدامه .. اللى قاطعته فى الكلام
مالك يابت عايزه ايه ؟! .
فوقيه وهى بتنهت : فى ضيوف وعايزينك ضرورى .
هاشم : ضيوف مين كمان عالصبح ؟! .
احنا ياعمده .
قالها الظابط ” ياسر “وهو داخل من غير استئذان
هاشم مستغرب : اهلا بسعادتك ياباشا .. بس يعنى انت داخل بالعساكر فى جلب بيتى ! … مش تستنى لما ادخلكم المندره الاول ! .
ياسر بجديه : تدخلنا فين ياعمده ؟! … احنا مش جاين نضايف .. احنا جايلك انت .. عشان كمية القضايا ..اللى مستنياك .. من تهريب اثار وزراعة بانجو وحشيش . وخطف للبنات .. لستة الجرايم بتاعتك كبيره اوى ياعمده .
هاشم وبدا يستوعب : اااه … بجى هى دى الزياره اللى جال عليها ” ياسين ” .. دا كلام كدب ياسعادة الظابط .. دا ” ياسين ” وعيال ولده بيتبلوا عليا .. انا راجل الحكومه وشريف .
ياسر بضيقه : ياعمده .. خلص ياللا .. رجالتك قبضنا عليهم واعترفوا بكل حاجه .. خلى كلامك دا بقى للمحامين .. اللى هايترافعوا عنك .. انت وابنك .
انتصار خبطت على صدرها و” معتصم ” صرخ
اييييه ؟!……وانا مالى كمان باللى عملوا ابويا ؟!.
ياسر وهو بينفخ : بقولك ايه انت كمان .. البلطجيه اللى شاركوا معاك فى ضرب ” معتصم ” قبضنا عليهم وساعتك كمان لقيناها ضمن الادله . خلصونا بقى . . انا هافضل اشرحلكوا كده كتير .. ياللا ياعسكرى انت وهو خدوهوم عالبوكس
انتصار قعدت تصرخ بحسها العالى على ابنها وجوزها اللى بيتجرجروا قدامها بأيدين العساكر .. والعمده كان بيلعن ويشتم فى ” ياسين ” … و ” معتصم ” بيصرخ
دا انا ملحجتش اريح جسمى ولا اسبح حتى .. يابوى .. ياماااا…. ياماااااا.
…………………………..
ياسين وهو بيقفل الفون .. بعد ماسمع كل اللى حصل مع العمده والكلام اللى قالوا … وبنفس عميق بيعبر عن الراحه : الحمد لله .
سالم : خلاص جبضوا عليه بابوى .
ياسين : هو وولده والبركه فى الشباب .. ربنا يحفظهم ويبارك فيهم
قالها ” ياسين ” وعينه رايحه على احفاده الشباب
عبد الحميد : احسن حاجه انكم خلصتوا كل حاجه عالسريع .. عشان مايجملوش جومه تانيه




