الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن

مدحت : وافرضى جيبت ” مها ” كمثل فى لحظة غضب .. دا معناه ان انتى زى ” مها ” .. او اللى عملتوا انا مع ” مها ” هاعملوا معاكى .
نهال : مش فاهمه .. يعنى ايه؟! .
مدحت : يعنى انتى حبيبتى .. وبنت عمى .. وماعندكيش مهرب منى .. غير بطلوع روحك او روحى .
بصت له بنظره مبهمه مين غير رد .. وبعدت تانى بعنيها عنه .. وبطرف ايده دور وشها ناحيته وعنيه كلها رجاء .
نهال .. انا طول الوجت وانا حاسسها بس .. لكن كمان نفسى اسمعها منك . ريحى جلبى وجوليها .
نهال : هى ايه ؟!
مدحت بصوت : انتى بتحبينى يا” نهال ” .. لو حاساها من جلبك جولى وريحينى .
زاحت ايده وبعدت بعنيها تانى وسكتت …شعر هو ساعتها بخيبة امل واحباط .. وقبل مايتحرك من مكانه ويمشى اتكلمت
انت شايف الفرسه الكبيره دى ! .
مدحت بنظره واستفهام : مالها الفرسه الكبيره ؟! .
نهال : ياما حاولت اركبها واجرى بيها زيك .. لحد اما فى مره وجعت من عليها ورجلى اتكسرت .. وبرضوا ماكرهتهاش .. عارف ليه
مدحت : ليه ؟!.
نهال : عشان دايما كانت بتفكرنى بالمره الوحيده اللى ركبتها معاك .. وانا عيله وعندى ١٢ سنه .. انا كنت ساعتها راجعه من المدرسه .. وانت كنت بتجرى بيها فى البلد زى ” عاصم ” كده .. ندهت عليا وشيلتنى بايديك الاتنين وركبتنى جدامك .. عشان الشمس كانت شديده جوى فى يوميها .. يمكن انت مش فاكر اليوم ده .. لكن انا لا يمكن انسى اللحظه دى .. وانا طايره فيها من الفرح .. وانتى بتجرى بالفرسه وانا جاعده جدامك .. وشايفه حلمى اللى ياما حلمتوا .. اخيرا اتحجج .
مدحت بصوت مشحون بالمشاعر
يعنى من غير مبالغه .. انا كنت فارس احلامك يا” نهال ” .
نهال وعنيها فى عنيه : وعمرى ماشوفت حد غيرك .
بعد مااعترفتلوا بحبها ليه من صغرها .. وانها كانت شايفاه فارس احلامها .. وقف ” مدحت ” متنح لها .. بعنيه ومش ناطق بكلمه واحده .
نهال باستغراب : انت ساكت ليه ؟! .
مدحت وهو بيدوس على شفته : يعنى عايزانى اجولك ايه ؟! .. دا انتى نشفتى ريجى ياشيخه بتجلك ودلعك عليا .. دا انا كان ناجص انى اكلم نفسى .. وابجى زى المجانين اللى فى الشارع .
نهال وهى بتضحك : ياسلام …لدرجادى يعنى ؟! .
مدحت : ايوه لدرجارى … انتى ماكنتيش واخده بالك كمان .. عشان تبجى تمت .




