الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن

…………………………..
عند الرجاله فى المندره
مدحت كان بيحاول يسيطر على اعصابه و” راجح ” كان لسه زعلان و” ياسين ” وولاده كانوا بيحاولوا يرضوه
عبد الحميد : ما خلاص بجى يا ” راجح ” .. الواد ولدك والبت بتى .
سالم : خلاص بجى ياواد ابوى .. انت طول عمرك طيب وعمرك ماعجدت موضوع
راجح : طيب جوى .. ماهى طيبتى دى هى اللى جايبهالى .
محسن : دا انت احسن حاجه فيك طيبتك دى .. هو انت ربنا كرمك ليه ؟! .. غير عشان طيبتك دى .
بلال : خلاص بجى ياعم ” راجح ” .. خلينى اشوف فرح فى العيله دى جبل ما اسافر
مدحت : جولوا يا” بلال ” .. جولوا ياواد عمى .
عبد الحميد : ايوه والنبى .. خلى العجده تتحل بجى
راجح وهو بياخد نفس : طب الاول ” حربى ” لسه زعلان ولا لاه
حربى : خلاص ياعمى .. كل شئ نصيب .. وانا نصيبى جاعد وان شاء الله هاعتر فى بت الحلال
عاصم بفرحه : الله يريح جلبك ياواد عمى .
مدحت وهو بيرفع ايديه : كده ما فاضلش غير موافجتك ياعمى
راجح : طالعه معايا اجولكم ادونى وجت افكر فيه .. بس معلش بجى .. خلوها عليا المره دى وكفايه عليكم لحد كده
ياسين بضحك : تجصد ايه ياواد نحمدو ؟! .. والله انا كنت فاهمك من الاول بس سايبك تكمل للاخر .
راجح بابتسامه بشوشه : الله يسامحك يابوى .. خلاص ياعيال .. انا موافج عالخطوبه .
مدحت : الحمد لله .. اخيرا ياعمى
عبد الحميد وهو بيضحك : عمك كان بيلعب بينا يامدحت
سالم بصوت عالى : انتو يامرة انتى وهى زغرتوا .. خلونا نفرح .
الستات ماصدقوا ادالهم الاذن وانطلقوا فى الزغاريط والرجاله كانوا بيباركوا للشباب الفرحانه .
رائف وهو بيقوم وبيضحك : انا رايح اضرب عيارين فى الهوا احتفال .
ياسين ” استنى يا” رائف ” .. ماتبجاش خفيف .. خليها يوم الخطوبه بالمره .
رائف سمع وقعد و” مدحت ” هو اللى اتعصب
خطوبة ايه ياجدى ؟! .. انا بجول جواز .
راجح : هتتجوزها كيف وهى لسه بتدرس ؟!.
ياسين : انا بجول اخلى الخطوبه بكره “مدحت” و”نهال ” و ” بدور ” و”عاصم ”
والفرح بعد ٦ شهور يبجى فى يوم واحد .. يكون “بدور ” كملت سنها و” عاصم ” ربنا عفا عنه .
مدحت بعصبيه : وانا مالى بالاتنين .. انا عايزها تكمل وهى بيتى .
بلال : واه يا” مدحت ” .. دا انت دماغك عفشه جوى
راجح : طب وليه الزنجه هى طارت .. ماتستنى ٦ شهور





