الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن

بعد مانزلوا عند التله قسمهم “بلال ” تلات مجموعات .. على تلت طرق كلها توصل للقصر .. “مدحت و” بلال ” و” عبد الرحيم ” كانوا مع بعض .. كانوا ماشين بهدوء شديد لحد اما دخلوا جوا فدادين البانجو وبنفس الطريقه كملوا لحد اما شافوا ضى القصر وقفهم ساعتها “بلال ” .
شايفين ياشباب .. كام فرد واجفين بسلاحهم جدام الجصر
عبد الرحيم : دول كتير جوى .. حبايه واجفين والباجين بيتسامروا فى الارض ويشربوا جوزه او حشيش .. دا حتى ” متولى ” غفير العمده معاهم .
بلال : ااه يابن ال…… حسابوا بعدين معايا
مدحت : المهم دلوك .. هاندخل ازاى ؟!
بلال : انا عارف هاندخل ازاى .. المره دى هنغير طريجنا عشان نوصل للجصر من الخلف .. اكيد الحراسه خفيفه هناك .
وفعلا نفذوا كلام “بلال ” لحد اما بقوا ورا القصر فعلا .. بس المنظر هناك كان يقبض القلب .. بالشجر القديم وجزوعه المكسره مع الضلمه الموحشه .
عبد الرحيم : ياساتر يارب .. عشان كدا ماحدش واجف هنا .. وكل دى حيوانات ميته .. ربنا يستر ومايطلعش علينا ديب دلوك .
بلال : ربنا يستر .. احنا مش ناجصين عطله .
مدحت : طب احنا دلوك هاندخل الجصر العجيب دا ازاى .
بلال : انا وانت هانطلع عالشجره المكسره دى .. هاتوصلنا لشباك المطبخ وبعديها .. ان شاء الله .. اى اؤضه انا اعرف افتحها وانت يا ” عبد الرحيم ” هاتكلم الشباب عشان ياخدوا بالهم من اى حركه وبعدها تحلصنا وانت هتلاجى شباك المطبخ مفتوح ..
بعد ماقدروا يطلعوا الشجره وفتح ” بلال الشباك بحرفنه ومن غير صوت .. دخل هو فى البدايه وبعده ” مدحت ” .. وبعد مابقوا فى المطبخ فعلا …
بلال بصوت يدوب يتسمع بالعافيه .. احنا دلوك هاندور عالبنته فى الاؤض بس براحه عشان محدش يحس بينا .
كانوا بيتساحبوا على طراطيف صوابعهم خرجوا من المطبخ . اول اؤضه صادفتهم ملاقوش حاجه وتانى اؤضه برضوا ملاقوش وبعدها شافوا ” عيسى ” و” عبد الناصر ” .. اللى قاعدين عالصالون المدهب بطريقه غبيه وبيشربوا فى السجاير الملفوفه وبيتسايروا
عيسى : اَخ يا” عبده ” بس لو تبطل عمايلك العبيطه دى .. هتاكل الشهد معايا .. انت جلبك ميت ودا اللى بيعجبنى فيك .. بس جدام الحريم الحلوه ..بتجلب خروف .
عبد الناصر وهو مصطول : بااه .. خروف … اممم .. بس برضك جوز البنته اللى فى الاؤضه دى حاجه تانيه يااخى .. يابووووى




