الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن

نعمات : طب واختك ياحبيبتى .. زينه كمان ولا فيها حاجه

 

نهال وعنيها على اختها : اختى زينه والحمد لله .. ماتجلجيش ياما .

نعمات بلهفه : طب انتى فين و ليه من امبارح .. مش مكلمانى

نهال : ياما انا مش هاجدر اجولك حاجه .. انا بكلمك سرجه عن طريج واحد بن حلال

قالتها وعنيها على ” متولى ” .. اللى بسطته الكلمه .. بس ممانعتوش انه يخطف الفون .. ويقفلوا منها من قبل ماتكمل كلامها .

 

كفايه كده… الدجيجه خلصت .. اديكى اتطمنى وطمنتى امك .. ياللا بجى جدامى انتوا الاتنين على اؤضتكم .. انا عملت اللى يرضيكم .

نهال اتحركت تمشى مع ” بدور” وهى حاسه ببعض الراحه وبتنقلها بنظراتها ل” بدور” .. اللى زعلت اوى .. عشان ماقدرتش تكلم والدتها .

……………………………..

 

فى بيت “سالم ” المندره بتاعته كانت زاحمه بالناس اللى داخله خارجه تطمن على ” عاصم ” وتبارك لوالدته على خروجه بالسلامه .. وهو مع كل فرد يدخل عليه .. يفتكره هى وبعدها يصيبه الاحباط .. فى انتظارها من ساعة ماوصل وهى ولاظهرت ولاظهر عمه ولا حتى مرات عمه .. اكيد فى حاجه مانعتهم .

ماصدق خرجوا الجماعه اللى كانوا عنده ولاقى والدته داخله

 

اما .. هو ليه عمى ” راجح ” مجاش لحد دلوك يباركلى على طلوعى بالسلامه ؟!.

سميحه بارتباك : يعنى هايكون فيه ايه بس ؟! .. يمكن تلاجيه مشغول ولا حاجه .

عاصم باستغراب : مشغول !! .. طب ” نعمات” مرته ولا ” بدور” .. كمان مشغولين .

 

بدوووور .. جول كده .

قالتها ” سميحه بقصد الهزار عشان تلهيه عن السؤال .

 

 

عاصم : ياما .. بلاش تمسكى فى كلامى .. دا حتى جدى ماجاش ولاعمتى .. ولا كمان ابويا ” وبلال ”

دول ماصدجوا حطونى فى فرشتى وطلعوا على طول

.. هو فى اي؟!.

سميحه بتوتر : مفيش حاجه يا ولدى دااا .. ادخل ياولدى .. انت مش غريب

قطعت كلامها لما سمعت واحد من اصحاب ” عاصم ” بينده ويستأذن فى الدخول .. وكانه جالها نجده ليها يرحمها من اسئلة ” عاصم ” وهى ماقدراش تتكلم ولاتقول باللى حصل .

………… ……………….

 

بلال بصدمه : انت بتجول ايه ياعمى ؟! .. انت عايزنا نطاطى لابن الفرطوس ده .

مدحت : لا وكمان عايز يكسر جلب ” بدور ” .. ويغصبها على انسان مش بتطجيه

راجح بصرخة مغلوب على امره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *