الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن

بدور وبصوت واطى كمان : صح اللى انتى بتجوليه دا يانهال ؟!.
نهال : صح يا” بدور ” بس انتى جولى يارب
بدور : يارب يارب
وعند ” متولى ” بره .. بعد مادخل البنات .. جرى على طول يتاوى فون” نهال” ويحطه فى مكانه من تانى .. وبعدها راح ل” عبد الناصر “بعد ماجاب القطن والمطهر والشاش فى ايده
متولى وهو بيرفع فيه ويفوقه : انتى يا اخينا .. جوم ياجزين .. مش ناجصه نصايب هى .
نصايب ايه ؟! …هو ايه اللى حصل ؟!
قالها ” عيسى ” وعينه مبرقه ومخضوض على صاحبه اللى مرمى فى الارض زى القتيل وسايح فى دمه
متولى وهو بيرمى ” عبد الناصر” على الارض بأرف
اللى حصل ل” عبده ” .. انا اللى اللى عملته .. عشان كسرت الزهريه دى على راسه .. اللى عايزه الكسر .
عيسى بعصبيه : وبتجولها فى وشى كمان .؟!
متولى بعد ماقام من عالارض .. بص فى عين ” عيسى ” بتحدى ” : جوم صاحبك .. وطهرلوا الجرح اللى فى راسه واربطها بعد كده بالشاش زين .. ولو معرفتش تبجى اكبسها بشوية بن وخلاص .. الاهم بجى .. انه لما يفوج .. نبه عليه .. ان اللى حصل النهارده مع البنته .. مايتكررش تانى يااما هاوصل للعمده .. ويشوف هو حسابه معاكم .
قالها وهو بيحط القطن والشاش فى ايد عيسى وبعدها خرج على طول .
عيسى وهو رايح يفوق فى صاحبه ويقوم فيه
انت عملت ايه ياجزين ..جوم يا ” عبده ” فى سنينك الغبره معايا .. هببت ايه بس .. الله جاك الطين .
……………………………
قاعد وبيهز فى رجله بعصبيه فى انتظار الخبر الاكيد اللى هايدلوا على مكانها .. وحاسس بالدقايق اللى بتمر وكأنها ساعات
وبعدين بجى .. الظابط دا عوج جوى .. خبرايه ؟! هو بيحضر الذره .
بلال اللى كان قاعد فى الكرسى اللى قصاده قدام مكتب الظابط ” ياسر فهمى ” .
خبر ايه ياواد عمى ؟! .. هو لحج !! .. اصبر شويه كده .
مدحت : طب وانت تعرفه منين ؟! .. دا احنا باجالنا .. وجت مستنين فى مكتبه .. من جبل حتى مانشوفه .. دى بينها معرفه جويه .
بلال وهو بيضحك : يعنى معرفه من ايام الشجاوه !!
فجأه الباب اتفتح وطل منه شخص طويل و عريض وماسك ورق فى ايده
اتأخرت عليكم .
قالها وبعدها مد ايده يسلم : اهلا وسهلا .. حمد الله عالسلامه ياعم ” بلال .



