الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن

ممكن يابلال تسوج انت .. لانى مش جادر .
بلال المحتفظ ببأسه : ماشى ياواد عمى
خرج ” مدحت ” من شروده مستغرب حماس ” بلال ” .
انا ليه حاسس انك فرحان .
بلال وهو بيسوق : مش لدرجة فرحان .. بس انا مكنتش اعرف ان الزمن هايعيد نفسه .. وارجع لايام الشجاوه من تانى .. بعد ماعجلت وبجيت مدرس محترم .
مدحت باستفهام : شجاوة ايه بس مع المجرمين وبتوع المخدرات ..يا بلال ؟!
بلال : اسمع ياواد عمى .. احنا مش هانتستنى الحكوه ..احنا حانجيب البنته بنفسنا ومبجاش راجل .. لو مارجعتهمش الليله .. وانا عارف هارجعم كيف .
مدحت وهو بيفوق ويركز مع بلال
تجدر تجولى هانعمل ايه بالظبط .. عشان انا مش فاهم حاجه .
…………………………….
ياسين وهو بيقوم مفزوع من مكانه : ااه يا” هاشم ” ال…… دلوجتى بس انا عرفت .. الفلوس اللى بيهبل اللى هلت عليه فجأه دى .. جات منين .
مدحت : يعنى انت تجصد ياجدى .. ان هو اللى جمع .. ولاد الليل من تاتى
ياسين : دا اكيد ياولدى .. جال وانا اللى فاكره .. شاطر وجدر يكبر ورثه من ابوه .. اتاريه !! … المهم انتوا هاتتصرفوا ازاى دلوك .
مدحت : بلال بيلف على اصحابه الجدام .. اللى كانوا واجفين معاه ضد حرامية المواشى زمان .. اللى كانوا بيسرجوا البهيمه ويطلعوا بيها الجبل .
ياسين : طب وشباب العيله .. راحوا فين ؟! .. دول لازم يكونوا معاكم .. عشان تبجوا عزوه ضد ولا ال….دول
مدحت : مادى مهمتك انت ياجد .. احنا هانطلع الاول زى فرجة استطلاع وبعد مانعرف .. الدنيا ظروفها ايه هناك .. هانتصل بيك ونعرفك عشان تلمهم .
ياسين وهو بيطبطب على كتف ” مدحت ” بخفه ” وبيبتسم : والله وبجيت فارس و رايح ينقذ حبيته من الاشرار … ونسيت الطب والدكتوراه كمان
مدحت بصدق : انا عشان ” نهال ” .. انسى الدنيا كلها ياجدى .. مش بس الدكتوراه .
…………………………….
انتصار وهى رايحه جايه بتفرك فى ايديها .. تبص على جوزها تنفخ وبعديها ترجع تانى تروح وتيجى و” هاشم ” بينفخ كمان فى الشيشه بتاعتوا وملاحظها وساكت .. ولما فاض بيها .. مقدرتش تسكت
انتصار بعصبيه : وبعدين بجى احنا هانفضل مستنين كده لحد امتى
هاشم بضيقه : وانا اعملك ايه يعنى .. ماتصبرى شويه




