الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن

 

امال اعملكم ايه بس؟! .. وانتوا عايزين تولعوها وتجلبوها حرب .. وانا مش عايز دم .. انا عايز بنتتى وبس .

ياسين : وانت بكده عايز بنتتك .. دا انتى كده بترمى بتك فى النار بايديك .

سالم : مش هى بس يابوى .. ولدى كمان .. هايضيع فيها .. دا مش بعيد يهج ويسيب البلد المره دى .. بعد ما فرح ودفع التمن وكان هايروح فيها .

 

 

راجح بقلة حيله : طب اعمل ايه ؟! .. دبرونى !!.

ياسين : امال انا جمعتكم ليه .. انا عايز الشباب يجسموا بعضهم مجموعات ويلفوا ويدورا فى كل بيت وكل حته ويسألوا .. يمكن نلاجى اثر ولا حد من البلد يكون شافهم .

محسن : ولو ملجيناش نعمل ايه ؟!.. مع ابن ال… اللى حاطط السكينه على رجابنا .

 

بلال بحماس : انا عارف نعمل ايه ! .. انا هالم الشله الجديمه بتاعتى .. وزى ماجدرنا نسيطر على حرامية المواشى اللى كانوا راعبين الاهالى زمان .. ان شاء الله هانجدر نعتر على البنته .ونعلم العمده وولده الادب .

مدحت : وانا معاكم .. ان شالله اسيب الدكتوراه والطب كله .. انا مش هاسكت ولا اهدى غير لما اعتر على ” نهال ” ومعاها ” بدور” .

راجح بتفكير : بس انتوا كده ممكن تعوجوا على البنته وانا هاموت واتطمن عليهم

 

ياسين بحكمه : ياولدى افهم .. هو صحيح لاوى دراعنا بخطفه للبنته .. بس هو كمان صباعه تحت درسنا وولده تحت يدنا .. يعنى هايحافظ عالبنته زى عنيه .. عشان احنا منأذيش ولده .

 

يابوى يابوى .. نهال اتصلت يابوى يابوى

الكل قام من مكانه اول ماسمع ” نهله ” اللى داخله جرى عليهم وهى بتقولها وقبل ماتوصل لوالدها مسكها ” مدحت ” بلهفه : انت بتجولى ايه ؟!.

 

 

نهله وهى بتاخد نفسها : اا” نهال ” اختى اتصلت توى على تلفون امى .

راجح اللى وصل عندها ومسكها مع” مدحت ”

 

انتى بتتكلمى صح يابت انتى .. ولا دى لعبه جايا تلعبيها معانا .

 

بتتكلم صح ياابو ” ياسين ” .. ايوه فعلا ” نهال ” كلمتنى .

قالتها ” نعمات ” اللى جات بسرعه تبشر جوزها القلقان وتطمنه .

 

وانتى بتسمعيها .. صوتها زين كده ورايجه يامرة عمى

قالها ” مدحت ” بلهفة محب وقلبه هايخرج من صدره من سرعة الدقات

نعمات واللى وصلها احساسه من نظرة عنيه وكلامه .

 

زينه ورايجه ياحبيبى وانا لو ماكنتش اتطمنت .. كنت جيتلكم جرى دلوك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *