الفصل الثاني من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني من رواية ست الحسن

ياسين بتركيز : ايوه مش الواد النشفان ده
نهال : هههه ايوه النشفان . دا ياسيدى اتجوز بتها . ” نسمه ” اللى كانت زميلة اختى بطه فى المدرسه . وانا امبارح شوفتها بالصدفه وهى رايحه لبتها . تصدج هى اللى عرفتنى وسلمت عليا
ياسين : ايوه ايوه جولى كده . طيب هى شكلها عامل كيف دلوكتى . لساها حلوه برضو ولا كبرت . طب وشها كرمش كده وعجزت زيى ولا ايه . ما تجولى يابت
نهال وقعت تانى من الضحك ومقدرتش تكمل
ههههههههه مجدراش ياجدى مجدراش
………………………..
ياسين الصغير و نهله اخته كانوا بيتمرجوا فى المرجيحه اللى عملوها بنفسهم فى جزع الشجره اما ” نيره” و” بدور” كانوا واقفين يتفرجوا على ” رائف” و” حربى ” وهما بيدربوا على النشان بالبندقيه ومركزين وكأن فى مسابقه مابينهم والبنات بيشجعوا
لكتهم وقفوا لما سمعوا الولاد الصغيرين وهما بيهتفوا
الدكتور جه الدكتور جه
مدحت ضحك وسلم على الولاد وباسهم
اما الشباب والبنات قربوا عشان يسلموا عليه
حربى خده بالحضن وهو بيرجب
ازيك ياكبير حمد لله عالسلامه عاش من شافك معانا هنا
مدحت بضحكه بشوشه : تعيش ياغالى
وبعدها سلم على اخوه والبنات قبل مايتكلم
معلش بجى جولت اخد اجازه ولو يوم واحد اريح نفسى من الشغل شويه . امال جدى فين؟
ردت “نيره” اخته
ياسيدى جدك مجتمع مع الدكتوره ” نهال “لوحديهم ومش سامح لحد فينا يقعد معاهم
لوحدهم ليه يعنى طب هما فين ؟
قالها ” مدحت” فشاورلتوا ” نيره” على مكانهم فستأذن الشباب عشان يروحلهم
……………………….
نهال كانت لسه على وضعها مع جدها فى الضحك الهستيرى لدرجة انها ماخدتش بالها منه وهو بيقرب عليهم وشايف وشها اللى بقى زى الطماطم من كتر الضحك مع خصلات شعرها اللى نزلت من حجابها فكان منظرها جذاب وخطف قلبه
وقف عند جده وهو بيقولها : جولى يابت
تجول ايه ياجدى
رفعت وشها لما سمعته وهو بيكلم جده وعينها جات فى عينه وقفت ضحك ساعتها وهى شايفه نظرة عينه اللى اول مره تشوفها
باس راس جده وقعد جمبها وهو بيتكلم مع الجد ” ياسين” وبيبص عليها من طرف عينه حست ساعتها بالتوتر من قعدته جمبها وهو قاعد بيتكلم وكأن الوضع طبيعى سحبت نفسها وقامت بعد مااستأذنت من جدها
…………………….





