الفصل الثاني من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني من رواية ست الحسن

حست بالراحه لما بعدت عنه ووصلت عند البنات والشباب.

طبعا ” نيره ” اول ما شافتها حطت ايدها فى وسطها وهى بتكلمها

 

اهلا اهلا ياست هانم انتى خلاص خلصتى الكلام السر مع جدك

ردت عليها هى كمان بنفس الاسلوب

 

وانتى مالك يابارده باللى بينى وبين جدى

ادخلت” بدور “فى الكلام ساعتها

 

ماخلاص انتى و هى انتو هاتعملوها شغلان..

قطعت كلامه لما لقت “عاصم” جاى عليهم وهو راكب حصان جدها العالى بهيئته المهيبه

شافه “رائف “فاستقبله بصوت عالى

 

ايه ياعم ” عاصم ” واخد الحصان من صباحية ربنا بتلف بيه فى البلد . هو طلع حجك فى الورث ياعم الحج وانا معرفش ولا ايه !!

عاصم بضحكه عاليه وهو بينزل من الحصان

 

عيب عليك تتكلم فى الورث وجدك عايش يا واد

وبعدها كمل وهو عينه على” نيره “و” نهال” وهى ولا اكن شايفها

 

ازيكم يابنات عاملين ايه؟

البنات ردو عليه السلام وهو مشى بعد ماخلى ” بدور” مصدومه من رد فعله

نهال بقى جرت على ” رائف” قبل مايركب الحصان

 

رائف سيبنى اركب الحصان وانت صورنى وانا عليه

رائف وهو بيضحك : اصورك فين يامجنونه احسن تجعى

شيبطت فيه كأنها عيله صغيره

 

والنبى والنبى ياواد عمى عايزه اغيظ البنات بالصوره

كمل ضحك بصوت عالى قبل مايرد

 

خلاص انا موافج مدام هاتغيظى البنات

فرحت قوى وشكرته وبعدها حاولت تركب وهو كان بيحاول يسيطر عالحصان ويهديه لكن الحصان بحركه

واحده رماها . بس ” رائف” لحقها قبل ماتقع وهو مخضوض

 

حاسبى رجلك يابت عمى . اوعى تكون اتأذت

نهال وهى بتحاول تبتسم : الحمد لله متاذيتش

يدوبك نهت جملتها بعدها انتبهت للى صرخ بصوت عالى

 

رااااائف

ودا طبعا كان ” حاتم ” اللى كان يدوبك واصل لما لقى “رائف “ساند ” نهال ” وايدوا على سطها

 

 

اتفزعت جداً من صرخته القويه ولكن اللى ضايقها فعلا

هى نظرته الغريبه وهو بيبرق لها بعينه وكأنها اجرمت ولا عملت مصيبه

اما “رائف” اتخض هو كمان من الصوت بس مااهتزش ولا رضى يسيبها الا لما مسكتها ” بدور” اللى جت جرى تطمن عليها هى و”نيره” لكنه كمان ماتحركش من مكانه واكتفى انه يشاور ل”مدحت “بدماغه ويقولوا

 

حاضر

حتى “حربى ” اللى كان واقف بعيد ببندقيته وصل عندهم فى ثوانى عشان يطمن عليها ويسألها

 

جرالك حاجه يابت عمى . انتى سليمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *