الفصل الثاني من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني من رواية ست الحسن

 

اللحجى يا ” هديه ” دى عامله نفسها مش عارفه

 

عيب يا” سميحه” بلاش تلجيح الكلام ده

قالها الجد” ياسين” بحده عشان يوقف “سميحه ”

لكن ” نعمات ” ماكنتش فاهمه فاحبت تفهم فقالت

 

يعنى ايه انا مش فاهمه حاجه ياعمى

فاتكلمت ” راضيه ” بخبث

 

افهمك انا ياغاليه اصل ” هديه” وولدها ” حربى ” النهارده حاطين عينهم على ” نهال”

 

نعم

قالتها ” نهال” باستغراب اللى كانت توها واصله عندهم

“نعمات “اتفاجات من الكلام فسكتت لكن “راضيه “هى اللى ردت على ” نهال” وقالت

 

زى ماسمعتى كده ياحبيبتى ” حربى ” واد عمك عينه ماتشلش من عليكى النهارده بس سيبك منه انتى خلاص هتبجى عروسة ولدى الدكتور هو اللى يستاهلك

نهال اتغاظت اوى فاتكلمت ساعتها من غير تفكير وقالت

 

حيلكم حيلكم هو بلاها سوسو خد توتو

لا بجى انا هابجى دكتوره يعنى مايلزمتيش اتجوز الدكتور ولا غيره

 

شدى حيلك وورينا شطارتك

قالها ” مدحت ” اللى كان واصل حالاً واتفاجأ من كلامها وطريقتها

اما هى فاتخضت خصوصاً لما لفت بدماغها وشافت نظره عنيه اللى كانت بترمى شرار

الجو اتوتر ومحدش نطق بكلمه اماهو كمل وهو بيقول

بنفس الحده وعينه ماتشلتش من على ” نهال”

 

مش ياللا ياامى عشان اوصلك انا شايف ان الخطوبه قربت تختم ومالهاش لازمه الجعده اكتر من كده

 

 

قامت على طول “راضيه” من مكانها ومشيت معاه اما هو فقبل ما يتحرك خطوه همس ل ” نهال “وهو بيدوس على سنانه بصوت ميريحش وخلى قلبها يتقبض

 

اما نشوف شطارتك ياست ” الدكتوره”

 

 

فى العربيه

مدحت كان عينه عالطريق ومش ناطق كلمه كل تفكيره كان فيها . كان متغاظ قوى منها ومن طريقتها وهى بترفضه كأنه حشره مش دكتور له مكانته كل كلمه قالتها كانت بتكرر معاه فى ودانه وهو ولا سامع اى كلمه من كلام والدته او اخوه لدرجة انه نطق بصوت مسموع من غير مايحس

 

ماشى ان ما كنت ربيتك مابقاش انا

 

مين دى هاتربيها ؟!!

نطقها اخوه ” رائف” اللى كان قاعد فى الكرسى اللى وراه وهو بيسأل ومستنى اجابه من مدحت اللى اتفاجأ من نفسه لأنه ماكنش يتوقع ان الكلام اللى بيفكر فيه يخرج منه بصوت مسموع

راضيه وهى قاعده جمبه من قدام فهمت اللى بيقصده فحبت تخفف عنه

 

معلش ياحبيبى ما انا جلتلك من الاول البت دى محدش مالى عينها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *