الفصل الثاني من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني من رواية ست الحسن

……………….

بدور وهى قاعده على سريرها و لسه ماغيرتش هدومها بتبص على شبكتها اللى فى ايدها وهى سرحانه

دخلت عليها نهال وهى لابسه بجامتها ندهت عليها

 

بدور انتى لسه ماغيرتيش هدومك

اتفزعت ” بدور “فى الاول وبعدين ردت

 

ايه يا” نهال” فى ايه خلعتينى

نهال وهى بتبص فى تليفونها

 

مفيش حاجه ياحبيبتى بس انتى بجالك ساعه على وضعك ده . انت مش هاتجومى تغيرى هدومك عشان تنامى

 

لا انا جايمه اغير اها

قالتها وهى بتلم فستانها عشان تقوم وتغيره بس فجأه وقفت بعد مالفت لنهال وهى بتقول

 

نهال هو ليه ” عاصم ” مجاش يباركلى زى ” حربى ” ولا الدكتور ” مدحت” ؟!

رفعت ” نهال” عينها من على التليفون قبل ماتقول

 

عاصم . لا انا ماشفتوش خالص الليله … وانتى بتسألى ليه ؟

ردت وهى مرتبكه

 

لامفيش . انا بسأل بس عشان شوفتوا وهو كان واجف بعيد يعنى

 

شوفتيه !!!!

قالتها نهال بعد ما سندت التليفون جمبها وسحبت الغطا عشان تنام بعدها كملت

 

بدور ممكن تروحى تغيرى هدومك وتيجى تطفى النور وتنامى . الله يخليكى مش عايزه اروح لجدى الضهر بكره . ماشى

 

ماشى

قالتها بدور وراحت بعدها تغير هدومها عشان تنام

…………………..

تانى يوم الجمعه

العيله كانت مجتمه عند الجد ” ياسين” تنفيذا للقرار اللى خدوا من سنين عشان يجمع ولاده واحفاده اول جمعه فى كل شهر

الستات كانوا بيساعدو صباح فى المطبخ والرجاله كانوا مجتمعين فى المندره يتناقشوا ويتسامروا

البنات والشباب كل جماعه قاعدين فى جمب يتكلموا ويهزروا الا ” نهال” اللى كانت هى والجد ” ياسين” قاعدين لوحدهم على الدكه المخصوصه للجد”ياسين” فى الجنينه ومكانش سامح لحد يقعد معاهم

كان ماسك ايديها الاتنين بكف واحده والكفه التانيه بيخبط بيها على دماغ”نهال” اللى كانت ماقدراش تمسك نفسها من الضحك وهو بيسألها كأنه فى تحقيق

الجد ” ياسين” : يابت جولى شوفتيها فين وعرفتيها كيف ردى يابت

نهال وهى مقدراش ترفع راسها من كتر الضحك

 

هههههههه مش حاجولك

الجد “ياسين ” : عليا النعمه يابت الفرطوس لو مااتكلمتى لاكون مكسر العصايه على راسك ردى يابت

نهال : هههههههه خلاص خلاص هاجول .

خدت نفسها الاول عشان تعرف تتكلم

 

شوف ياسيدى . تعرف الواد ” عيد” صاحب الطاحونه اللى جانبينا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *