الفصل الثاني من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني من رواية ست الحسن

ردت ” نهال” وهى حاسه بارتباك شديد
ياجماعه مفيش حاجه . حمد لله جات سليمه
رائف : طب امشى عليها وخلينا نطمن
اتفزعوا مره تانيه من ” مدحت “لما نادى على “رائف” بصوت عصبى
رائف بصيله باستغراب قبل مايرد عليه
ايه ياعم الحج هى الدنيا خربت
مدحت باسلوب مستفز : هات الحصان
حربى كمان استغرب فاتكلم ل” رائف
هو اخوك ماله ؟
رائف : انا عارف ياعم ماله دا كمان
نهال بصت لرائف برجاء وهى بتتكلم
خلاص يا” رائف” اطمن انت وروح شوف اخوك عايز ايه . انا جولتلك انى تمام
رائف : ماشى انا ها روحلوا بالحصان وراجع تانى
………………………..
مابدرى ياباشا . ماكنت جعدت شويه تانى
قالها ” مدحت” ل ” رائف”وهو مربط ايديه ورا ضهره وبيلعب بسلسلة المفاتيح بحركه عصبيه
رائف باستغراب منه : ياسلام وانت تستنانى ليه ماكنت جيت بنفسك تاخده
مدحت وهو بياخد لجام الحصان وبيحاول يركب
معلش عطلتك شويه عن الضحك والمسخره
رائف باستغراب : مسخره !!! … طب براحه شويه الحصان تلاجيه مستغربك بس عشان بجاله زمن ماشفكاش
مدحت اتكلم بتحدى بعد ماسيطر عالحصان
متخافش عليا انا يمكن كنت بعيد عنه بجالى فتره طويله بس انا خيال واعرف كيف اسيطر عليه من تانى
قالها وجرى بالحصان قدام”رائف” اللى استعجب قوى من كلام اخوه واسلوبه فاتكلم مع نفسه
هو ماله كده واخدها تحدى !
…………………………
الله شايفين يابنات اخويا بيجرى بالحصان كيف . فارس بصحيح
قالتها ” نيره” بفرحه وهى بتشاور على ” مدحت” قدام ” بدور” و” نهال” اللى حاست وكأن قبلها بيطير معاه وهو بيجرى بالحصان برشاقه فكرتها باايام جميله كان هو شاغل كل تفكيرها فيها . قطعت اللحظه دى ” بدور”
وهى بتقول بسرحان هى كمان من غير ماتدرى
برضك مش زى ” عاصم ”
مين !!!
قالتها ” نهال” ل” بدور” وهى بتبصيلها وكأنها كائن براسين و” بدور” ساعتها حست بنفسها فحاولت تهرب بعينها عنها
انقذتها ” نيره” لما اتكلمت مع ” نهال”
وانتى هاتفضلى واجفه كتير ماتتحركى تمشى خلينا نشوف رجلك تمام ولا فيها حاجه
سمعت ” نهال” كلامه فحاولت تتمشى لكنها كانت بتوجعها فبقت بتعرج بيها
بدور اتخضت فقالت
اوعى تكون الوجعه اثرت على الكسر الجديم
نهال وهى بتهز رقابتها




