الفصل الثاني من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني من رواية ست الحسن

مين دى ؟
خرجت من ” رائف” وهو بينقل نظره ما بين والدته و” مدحت” اللى بان قوى من نظرته اللى وجها لوالدته مدى غضبه واستيائه قبل مايقول
امى انا مش عايز افتح كلام لأن انتى اللى غلطانه من الاول .
راضيه بملامح حزينه
انا ولدى ليه انا عملت ايه بس ؟!
مدحت وهو عينه مره على الطريق ومره على والدته
يعنى مش عارفه عملتى ايه ! .. انتى خدتى رأيى جبل ماتعرضى عليها الجواز ياما
يعنى الحج عليا ياولدى . دا انا مكتش عايزاها من الاول . لكن لما شوفتها عجباك جولت اجوزهالك
عرفتى منين انها عجبانى . انا جولتلك !!
قالها ” مدحت ” بعصبيه لوالدته وقبل ماترد ادخل ” رائف” وقال
لا بجى افهم مين دى اللى بتتكلموا عليها انا هاجعد على طول كده زى الاطرش فى الزفه
راضيه ولا اكنها سمعت ” رائف” وعنيها على ” مدحت”
ياولدى انا شوفتها فى عينك مين غير ماتجول .
كان هايتكلم بس هى قاطعته
ماتحاولش تنكر ياواد باطنى . نظرتك ليها كانت فاضحاك الليله وانت عينك مانزلتش من عليها
مدحت سهم وسكت لكنه اتفزع من صوت رائف وهو بيقول بصوت عالى
وبعدين يعنى معاكم انتو هاتفضلوا كده كتير تتكلموا بالالغاز انا عايز اعرف الكلام دا كله على مين ؟
راضيه اتكلمت بعصبيه ل ” رائف”
يخرب مطنك ياشيخ . خبر ايه ياواد . انت ايه اللى جابك معانا اساساً ماكنت جيت مع ابوك وعمامك فى عربية الرجاله . هاتبيض وتعرف مين هى . بت عمك ” نهال” ياسيدى ست الحسن والجمال اللى شايفه نفسها ومحادش مالى عينها
رائف رجع بضهره قبل مايتكلم ويقول
اااه ” نهال” جولو كده . طب و ” نهال”شايفه نفسها ياما دى عسل ودمها سكر كمان
قالها وهو بيبتسم ومش واخد باله من دا اللى بيبصله فى المرايه اللى قدامه وهو سايق وعينه بطق شرار
راضيه حبت تغير الموضوت فكلمت ” مدحت ”
وانت برضك هاتوصلنا وتمشى فى الليلالى ياولدى مش هاتبيبت تقضى الجمعه معانا دا انت بجالك سنين ماخدتش اجازه
وقبل ما يرد اتكلم ” رائف” ايوه صح دا حتى الجمعه بكره اول الشهر يعنى العيله كلها هتتجمع عند جدى واهى فرصه تغير جو وتفتكر زكرياتك مع الحصان العالى بتاع جدى ولا كمان اكل عمتى ” صباح” انت عارفه بجى مش هاجولك
مدحت بتفكير قبل مايرد : العيله كلها . امم اما اشوف وجتى يسمح ولا لأ





