الفصل الثاني من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني من رواية ست الحسن

يانهار ابيض . مالك يا” نهال” ماسكه يدك كده ليه وشكلك متغير
نهال والكلام طالع منها من غير ماتدرى
رجعى متخلف لا وعاملى فيها دكتور
مين دا يا بنتى اللى بتتكلمى عنه .. قالتها “نوها ” ل” نهال” اللى كانت بتفور من الغيظ
نهال وهى بتدلك ايدها فجأه رفعت راسها لصاحبتها
طيب وانا هازعل نفسى ليه ؟ وهو مالو بيا اصلا !!
بت يا” نوها ” تعالى معايا هاروح اظبط مكياجى فى الحمام
نوها استغربت جدا من صاحبتها وكلامها لكنها سمعت الكلام و راحت معاها
وقدام المرايه و” نهال ” بتظبط نفسها ومكياجها حكتلها اللى حصل
نوها وهى مستغربه
بجى الدكتور ” مدحت ” اللى بجالك سنين وانتى مصدعانى بيه ومش شايفه فى الدنيا حد غيره دلوكتى بجى رجعى ومتخلف ياشيخه دا انتى دخلتى الطب مخصوص عشانه !!!
نهال بعصبيه : ايوه صح كلامك واكتشفت انى كنت حماره عشان كنت معميه على عينى وبحبه بس من ساعة مااتجدم لاختى الصغيره وانا بجيت شايفاه زين و انا دلوكتى مش هابص غير لمستجبلى وبس
………………………
بدور وهى قاعده فى الكوشه جمب عريسها وحاسه كأنها فى دوامه مش قادره تترجم اى احساس جواها . لاهى قادره تحس بفرحة الخطوبه ولا العريس ولاحتى الشبكه الغاليه اللى اتحطت فى ايديها . حتى لما عريسها بيقولها كلمه حلوه او يتغزل فى جمالها بترد بحساب وتردد واحيانا متردش خالص .
فاقت من سرحانها لما لقيت ” معتصم ” عريسها بيولع سيجاره عشان يشربها . قربت منه واتكلمت معاه بصوت مسموع من دوشة الاغانى
ايه اللى بتشربه .دا يا” معتصم ” ارمى السيجاره دى من يدك حتى عشان منظرك فى الكوشه
اتكلم معتصم بعد ما نفخ دخان من سيجارته بتناكه
منظر ايه اللى بتتكلمى عنه انا اجدر اعمل اى حاجه وفى اى وجت ومحدش يجدر يبصلى حتى مش يكلمنى
بدور اتضايقت جدا من كلامه اللى فيه حست فيه بالغرور فردت عليه
طيب سيبك من كلام الناس مش خايف على صحتك انت يدوبك ٢٠ سنه دى كده غلط جدا عليك . انت امتى لحجت تشربها اساسا
معتصم وهو بيضحك ببلاهه لدرجة تقريبا سنانه كلها كانت ظاهره وهو بيحاول يطلع الكلام من بين ضحكه : انا من ساعة ماتولدت وانا السيجاره فى يدى ههههه
قرفت ” بدور ” ساعتها من هزاره وضحكته وخصوصا وهى شايفه سنانه الصفرا قدامها اللى اول مره تشوفها عن قرب . نفخت فى سرها قبل ما تبعد عنيها عنه وتيجى نظرتها على اللى واقف قدامها من بعيد وعينه عليها مانزلتس بنظرات غير مفهومه





