الفصل الاخير من رواية سند الكبير للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الاخير من رواية سند الكبير

 

_ معقول عايزة أشوف فايز قليل الأدب ده..

 

____ شيماء سعيد ____

 

بالمساء جلست حبيبة بالمقعد المقابل لفايز مردفة بعصبية:

 

_ تقدر تقولي إيه اللي أنت عملته ده؟!.

 

حرك كتفه ببراءة قائلا:

 

_ وأنا عملت إيه بس يا شيخة حرام عليكي وبطلي افتراء بقى ده انا جايب العيله كلها وجاي أتقدم لك عايزه ايه أكتر من كده…

 

حاولت بقدر المستطاع إخفاء سعادتها إلا أن العيون دائماً تكشف صاحبها وتظهر ما بداخلهم بمنتهي الشفافية ، ردت عليه بغيظ:

 

_ ويا ترا بقي إيه إللي فكرك بيا، تلات شهور كانوا كفاية عشان تنسي انك تعرفني أصلا..

 

غمز لها بوقاحة قائلا:

 

_ آه يا قليلة الأصل بقي تنسي الفضايح إللي بنا ، يا بت أنا هنا عشان أستر عليكي..

 

شهقت بقوة من ردوده الوقحة وقامت من مكانها ، جذبها بقوة لتعود على المقعد ثم أردف بقوة:

 

_ مكنش ينفع أتقدم لك أو أخد أي خطوة قبل ما أخد حقك من اللي اتجرا وحاول يأذيكي .. .

 

بلعت لعوبها بتوتر قائلة:

 

_ هو مين ده..

 

ضحك بمرح مردفا:

 

_ مش مهم هو مين المهم إني عايز اتجوزك بقي مش هستني أكتر من كدة ردك إيه..

 

_ عايزة فترة أدرس شخصيتك..

 

____ شيماء سعيد ____

 

بغرفة سمارة جلسوا جميعا لتقول وعد لهمت :

 

_ فرفشي بقى وبطلي نكد سي هادي عقابه هيخلص وتتجوزوا بقى..

 

غمزت لها سمارة بشقاوة :

 

_ الا قوليلي قصة الحب دي ظهرت أمتا يا بت؟!..

 

بعدت همت وجهها عنها بخجل ثم قالت :

 

_ مش عارفة بس هادي طلع طيب أوي وكمان وقف معايا في أكتر وقت كنت محتاجة لوجود حد فيه..

 

ردت تلك المرة صافية التي دلفت للغرفة ببطنها المتتفخة وسمعت حديث همت :

 

_ المهم تاخدي الموضوع خطوة خطوة السرعة مش حلوة.. وأنتِ يا مرات الكبير ناوية على إيه؟!..

 

تنهدت وقالت بحنين :

 

_ ناوية أعيش مش ناوية أضيع من عمري وعمره تاني..

 

____ شيماء سعيد ____

 

بعد تسع سنوات بإحدى القري السياحية كانت تجلس وعد على الرمال بجوارها ياسين ابنهما الأكبر يلعب مع شقيقه عثمان، وهي تشاهد سند وهو يسبح بحمام السباحة، وضعت كفها على بطنها المتتفخة بابتسامة مرتاحة لما وصلت إليه..

 

صرخ عثمان فجأة قائلا بغضب :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *