الفصل الاخير من رواية سند الكبير للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الاخير من رواية سند الكبير

_ أنا مش هكمل معاك الا لما أحس بالأمان يا سند..
تنهد قائلا :
_ وهتحسي بالأمان إزاي يا وعد؟!.. مطلوب مني أوصلك ده إزاي؟!..
قامت من على الفراش مردفة بخبث :
_ لما ترجع همت هقولك يا كبير المفروض تعمل إيه..
قهقه بعدما فهم انها بالفعل عادت وستلعب معه وربما تكسبه، قام هو الآخر وقال وهو يعدل ملابسه :
_ ماشي يا مرات الكبير، العبي براحتك وأنا هكون مرحب جدا وعندي حماس لفوزك..
____ شيماء سعيد ____
نزل سند الدرج وهو مستعد لتلك المعركة الذي سيأخذ بها روح حمد، وقف بآخر درجة على صوت فايز القائل :
_ عرفت مكان حمد؟!..
اوما بابتسامة باردة تعلن بداية الحرب مردفا :
_ ساعة وهمت هتكون في بيتها يا عمي..
أخذ فايز نفس عميق ثم قال :
_ في حاجة لأزم تشوفها قبل ما تقابل حمد يا سند..
رفع سند حاجبه بدهشة وقال :
_ حاجة ايه دي؟!..
أقترب منه بخطوات مترددة ثم فتح له الهاتف على الفيديو الخاص بوعد نظر إليه سند بهدوء مريب :
_ معنى الفيديو ده إيه يا عمي؟!.
_ من غير ظلم يا سند بس تفتكر كانت بتعمل معاه إيه الضهر وهمت تختفي بالليل، ومين عنده الجراءة ينيم همت بكل سهولة الا لو حد قريب منها وهي واثقة فيه؟!.. المعنى واضح..
_____ شيماء سعيد ______
كانت تقف أعلى السلم بأنتظار رده، سقط قلبها أرضا مع طول صمته تتمنى من أعماق قلبها أن يثبت عشقه لها مرة واحدة، حركت رأسها بسخرية مع خيبة أمل كبيرة..
أما بالأسفل أخذ ينظر للفيديو أكثر من خمس دقائق بصمت، لم يعطي لفايز انتباه، كيف لأحمق مثل حمد الدخول لمنزل الكبير والاقتراب من زوجته؟!.. اشتغلت نيران الغيرة بقلبه ولم يفوق إلا على جملة فايز الأخيرة :
_ هتعمل ايه يا سند؟!..
رفع رأسه بهيبته المعروفة قائلا :
_ هجيب اختي يا عمي والايد اللي اتمدت على مراتي هقطعها..
رفع فايز حاجبه مردفا بتعجب :
_ أنا مش فاهم منك حاجة أنت تقصد إيه؟!..
_ ممكن أشك في نفسي بس في وعد لأ، وعد بتحب همت كأنها أختها ومش ضعيفة عشان تعمل حاجة من وراه ضهري، مرات الكبير بمية راجل يا فايز، خد بالك منها لحد ما أرجع ولو مرجعتش أطلب منها تسامحني..





