الفصل الاخير من رواية سند الكبير للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الاخير من رواية سند الكبير

 

جزت سمارة على أسنانها قائلة:

 

_ يا ستي ملكيش دعوه بيا ولا باعصابي ردي عليا يا حبيبه هو أنتِ ناوية ترجعي لحسن بجد؟!..

 

حركت رأسها وتعلقت عينيها بتلك الشجره الجميله التي أصبحت تدمن الجلوس أمامها ثم ردت ببساطة:

 

_ حسن صفحة وأتقفلت وأنا عمري ما رجعت أدور في صفحاتي القديمه، ربنا يهنيه ويرزقه بواحده تانية تليق بيه..

 

ضربتها على كتفها وقالت بحماس:

 

_ أيوه كده يا بت تربيه ايدي عايزاكي دايما شديدة الرجاله دول ما يستاهلوش غير المعامله بالجزمه..

 

شهقت فجأة عندما سقط كف صالح على عنقها الناعم وهو يقول بغيظ:

 

_ 100 مره أقول لك أحفظي لسانك وأبعدي عن أختي ملكيش دعوه بحبيبه يا سماره البت مش قدك..

 

قامت من مكانها قائلة بضجر:

 

_ وأنا 100 مره اقول لك ملكش دعوه بقفايا يا جدع الله، بجد مش قادره اتحملك اكتر من كده يا صالح، هغور من وشك أشوف العشا خلص ولا لأ، وهأكل سندوتشين مربى بالمره في سكتي..

 

قهقة صالح بمرح وظل صامت حتي اختفت من أمامه فقالت حبيبة:

 

_ بطل تضايق فيها بقى سمارة طيبة جداً وقلبها أبيض وبتحبك قوي كمان..

 

أبتسم بهيام قائلا:

 

_ وأنا بعشقها..

 

جذب حبيبة لتجلس علي نفس مقعده ثم قال:

 

_ سيبك منها دلوقتي أنا بعرف أتصرف معاها في موضوع تاني عايز أكلمك فيه..

 

_ موضوع إيه خير قلقتني؟!..

 

مسح على خصلاتها بحنان وقال:

 

_ سند وعيلته هيجوا يقعدوا هنا أسبوع أنا مش عارف أنتِ رجعتي من هناك ليه وما رضيتش اضغط عليكي، ممكن ييجوا عادي والا مش تقدري تتحملي وجودك معاهم في مكان واحد؟!..

 

دق قلبها بسرعه رهيبه بمجرد تفكيرها برؤيتها لفايز الكبير مره اخرى حاولت التحلي بالقوه وهي تقول بنبره خرجت متوتره رغما عنها:

 

_ عادي يا صالح ينوروا البيت، أنا أنا أقصد يعني ما عنديش أي مشكله معاهم، بالعكس بحب وعد جداً وهمت كمان وما كانش في بيني وبين سند أي تعامل..

 

حمقاء لا تعلم إنها تربت على يده ويعلمها أكثر من نفسها، رسم على وجهه إبتسامة مرحة قبل ان يقوم من جوارها ويقول بخبث خفيف:

 

_ طيب تمام خلي الخدم يجهزوا خمس أوض عشان عمه وابن عمته هيجوا..

 

ذهب وتركها بمفردها لأفكارها الطائشة كانت مذهوله من نفسها بالفعل غير مصدقه إنها مشتاقه لأبن الكبير لتقول:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *