الفصل الاخير من رواية سند الكبير للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الاخير من رواية سند الكبير

يحبها نعم يحبها وإذا قال غير ذلك فهو كاذب، من الأحمق الذي يرى ابنة الكبير ولا يقع بغرامها، ولكنه يكره هذا الحب، بدأت تعود لوعيها رويدا رويدا، رسم ابتسامة حنونة على وجهه هامسا :
_ يا صباح الخير على كل حاجة حلوة، بقى معقولة القمر دي يا ناس كلها ساعات وهتبقى مراتي وعلى اسمي..
ظلت صامته خمس ثواني تحاول استيعاب ما يحدث حولها، كيف أتت لهنا فهي بعدما أنتهت حديثها مع شقيقها نامت على فراشها إذا ماذا تفعل مع حمد؟!..
بلعت لعوبها بتوتر مردفة :
_ هو أنا بعمل إيه هنا بالظبط؟!..
مسح على خدها الناعم قائلا :
_ أنتِ هنا معايا يا روح مش عايزك تخافي..
عادتها سؤالها بنبرة أقوى من زي قبل بمراحل :
_ بعمل إيه هنا يا حمد رد وجيت إزاي؟!..
ابتسم بسعادةوقال :
_ هنتجوز يا حياتي مفيش حد هيقدر يقف قصاد حبنا حتى لو سند الكبير نفسه، أما جيتي إزاي فوعد كان ليها دور كبير عشان تجتمع العشاق مع بعض، مش عارف اشكرها ازاي على أنك بقيتي معايا..
ربما هو أحمق ولا يعلم الوجة الآخر لتربية سند الكبير، قامت من فوق الفراش وقالت بنبرة باردة وهي تتحرك بالغرفة أمامه بكل أريحية :
_ اممم مش مصدقة بجد يا حياتي أخيرا الخير انتصر على حقد سند..
اتسعت عيناه مرددا :
_ أنتِ تقصدي إيه يا همت، مهما حصل سند أخوكي يا حياتي..
ابتسمت إليه مردفة :
_ أنت طيب أوي يا حمد كل ما أشوفك أعرف قد إيه عرفت إختار، بس في مشكلة صغيرة خالص يا حياتي مش هنعرف نتجوز بسببها..
سحبها لتبقى بالقرب منها قائلا بلهفة :
_ مشكلة ايه تاني بكرا بالليل بالكتير هنطلع من كفر الكبير ووقتها هنتجوز في أسرع وقت..
أقتربت منه أكثر هامسة :
_ لآزم يكون ليا وكيل..
_ متخافيش الموضوع ده هتصرف فيه..
أومات إليه بابتسامة حاولت أن تجعلها سعيدة ثم قالت :
_ طيب أنا جعانة جدا..
_ تعالي اكلك يا حياتي..
______ شيماء سعيد ____
بغرفة حبيبة كانت تجلس مع وعد الباكية بتوتر فقالت حبيبة :
_ في إيه يا وعد أكيد سند هيجيبها أنا متأكدة، رغم إني هنا من فترة قليلة بس عرفت انه قدها وقدود..
أين وعد فهي تائهة بالملكوت، أخر ما تتذكره طلب حمد المساعدة منها حتى يستطيع أخذ همت، حركت رأسها بتعب أعصاب ثم قالت :




