الفصل العاشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل العاشر من رواية قيد حب

 

_ مش هأكل من غيرك ومصطفي قدامه ساعة بالكتير والعزا يخلص والناس تمشي أبقي اتكلمي معاه براحتك..

 

تحدثت بضيق:

 

_ معلش يا ليلي مش هأكل لو جعانة انزلي كلي على السفرة ما أنتِ من العيلة..

 

قالتها بحسرة حقيقية على حالها فتنهدت ليلي وقالت:

 

_ أنا مش من العيلة ولا حاجة يا سما أنا زيك بالظبط..

 

عقدت حاجبها بفضول وقالت:

 

_ يعني إيه زيي ؟!..

 

ابتسمت إليها ليلي مردفة:

 

_ عايزة تعرفي القصة ؟!..

 

أومأت إليها لتقول بمرح:

 

_ تبقي تأكلي معايا وأقولك وأحنا بنأكل..

 

قالت قصتها والاخري تتابع باهتمام وعندما انتهت قالت سما بنفور:

 

_ العيلة دي زبالة وكل إللي منها ولاد ستين كلب..

 

دلف مصطفي للغرفة بوجه مرهق ومع ذلك ابتسم مع سماعه إلي جملتها، قامت ليلي من مكانها وأخذت الصنينية ثم قالت:

 

_ عن اذنكم..

 

خرجت من هنا وهو جذب روحه إلي أحضانه من هنا، أغلق يديه عليها بقوة آه لو بيده يدخلها بجسده لكان فعلها، لا تعلم لما تركته يضمها… هل ملت المقاومة دون نتيجة أم هي الأخري اشتاقت ؟!.. الإجابة كانت بجسدها الذي شعر بدفئ ودلفت إليه متعة لذيذة جعلتها تغلق عينيها، همس بلوعة:

 

_ وحشتيني.. وحشتيني وبقيتي بالنسبة ليا إدمان..

 

بلحظة ضعف أغلقت عينيها على ظهره وقالت بعتاب:

 

_ لما وحشتك بعدت عني ٣ أيام ليه وأحنا في بيت واحد؟!..

 

لما أبتعد ؟!.. اللعنة تذكر الآن فقط لما أبتعد، رغماً عنه عاد خطوة إلي الخلف ثم جذبها وجلس بها على الفراش مردفاً بتعب شديد:

 

_ تعرفي إني أول مرة في حياتي أكتشف إني أناني ؟!..

 

أبتلعت ريقها بتوتر وقالت:

 

_ ليه بتقول كدة ؟!..

 

بكل صدق قال:

 

_ عشان مش هسيبك حتي لو أنتِ عايزة كدة، كل ما ببص في وشك بحس إني اخدت الجرعة بتاعتي واقدر أكمل يومي..

 

إبتسمت من شعورها كم هي مسيطرة عليه وقالت:

 

_ عندك حق تبقي مدمن ما أنا حلوة أوي واستحق..

 

أومأ إليها بقلة حيلة وقال:

 

_ أيوة أنتِ كل حاجة فيكي حلوة أوي..

 

نبرته تريح قلبها وتشعرها بأنها امرأة قادرة على أخذ أنفاسه بنظرة منها، أخذ نفسه بثقل مردفاً وهو يضم يدها بين يديه بقوة:

 

_ إللي بوظ حياتنا إني دخلت حياتك بكدبة كبيرة عشان كدة أنا قررت إني مش هكدب تاني..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *