الفصل العاشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل العاشر من رواية قيد حب

 

تشعر بشيء مريب يحدث إلا إنها حقا لا تعلم ما هو، أبتلعت ريقها بصعوبة وهمست:

 

_ أبعد عني..

 

بنبرة رجولية مهلكة وأنفاس ساخنة تضرب جلدة مقدمة صدرها ببراعة قال:

 

_ مش قادر أبعد..

 

ماذا يحدث معها الآن؟!.. اللعنة هل جسدها اللعين يرغب به؟!.. للأسف يبدو إنه لعب على اوتارك بخبرة يا سما، تعالت دقاتها ورأي بعينيه استسلام جسده فمال عليها قليلاً هامسا:

 

_ لو كنت عايز أكمل دلوقتي كنت كملت، ووقتها هترجعي مراتي يا سما، بس أنا قولتك من الأول مش عايز اوجعك، فأنتِ بلاش توجعيني في الحتة دي بالذات لأنك هتطلعي خسرانة..

 

تركها بحالة وصفها مخزي وذهب ليأخذ ملابس خروج من الخزانة ثم دلف إلي المرحاض دقائق وخرج ليجدها تغطي جسدها حتي رأسها أسفل الغطاء فحرك رأسه بتعب وقال قبل أن يذهب:

 

_ حقك عليا..

 

_____ شيما سعيد _____

 

بصباح اليوم التالي..

 

نزلت سما من منزل لتذهب إلي المدرسة، تعجبت وهي تري سيارته أمام باب المنزل، عقدت حاجبها بتعجب مردفة:

 

_ العربية دي بتعمل إيه هنا وهو مشي من امبارح بالليل معقول يكون جوا ؟!..

 

أقتربت بتردد من السيارة ثم دقت على الزجاج عدة دقات خفيفة ليفتح إليها بملامح ناعسة فقالت:

 

_ أنت نمت هنا؟!..

 

_ امممم..

 

_ منمتش في بيتك ليه؟!..

 

مسح على عنقه وقال:

 

_ من يوم ما اتجوزتك وأنا اتعودت أنام على حاجه طرية مبقتش بعرف أنام على المخدة…

 

الحديث خسارة كبيرة به، كيف ما حدث ليلة أمس… لحظة.. ما حدث أمس؟!.. هل تذكرت الآن ما فعله بها؟! الحقير أهان كرامتها أبتعدت عن السيارة غاضبة ليسرع بالنزول منها مردفاً:

 

_ استني هنا يا بت أنتِ رايحة فين؟!..

 

أكملت طريقها دون أن تجيب عليه ليسرع بالوقوف أمامها مردفاً بغضب:

 

_ هو أنا مش بقولك رايحة فين انطقي..

 

_ وأنت مالك ؟!..

 

جذبها ليضم يدها بيده وقال:

 

_ أنتِ كلك على بعضك مالي..

 

صرخت بجنون:

 

_ هو أنت يا بني آدم مفيش عندك إحساس؟!.. بقولك مش طايقاك أبعد عني..

 

أومأ إليها بوقاحة مردفاً:

 

_ من غير ما تقولي شوفت بعيني امبارح..

 

ها هو يذكرها بلعنة أمس، خفضت عينيها أرضاً بخجل شديد من حالها ليرفع رأسها بأحد أصابعه ثم حدق بداخل عينيها مردفاً بحنان:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *