الفصل العاشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل العاشر من رواية قيد حب

 

_ بستحمي..

 

يا الله كيف عليها تحمل هذا الرجل ؟!.. تعلم تعلم انهك روحها، سألته بقلة حيلة:

 

_ مش قولتلك روح أقعد عن أمك وأنت قولت ماشي، إيه شغل العيال دة بترجع في كلامك ليه ؟!..

 

فتح عينيه ثم حدق بها بسخرية مشيراً على الماء أمامه مردفاً:

 

_ بذمتك ده مكان نتكلم فيه؟!..

 

عادت خطوة إلي الخلف بخجل، يبدو أن معه حق لأول مرة، مسحت على خصلاتها وقالت:

 

_ هستناك بره..

 

وهل هو أحمق حتي تفر تلك الفرصة من بين يديه ؟!.. لا والله، مد يده ليسحبها إليه ليختل جسدها وتجلس على حافة الحوض فقال:

 

_ هو أنا بقولك كده عشان تطلعي؟!.. انا بقولك كده عشان تقلعي ونتكلم مع بعض واحنا قالعين لكن أنتِ تبقي لابسه وانا قالع دي حاجه تكسفني..

 

نهي جملته ويده تحاول رفع ملابسها، وضعت يدها على يده وقالت:

 

_ مصطفي إحترام نفسك كدة عيب أنا مش مراتك..

 

_ عارف بس إحنا في العدة يعني أنتِ لو قلعتي دلوقتي إحتمال نرجع لبعض ليه مصممة على خراب البيت ؟!..

 

حاولت الابتعاد عنه لكنه كان مستمتع بقربها ويرفض إنهاء تلك المتعة فلف يده حول خصرها، زفرت بضيق مردفة:

 

_ خد بالك أنا لحد دلوقتي مش عايزة استخدم العنف لو مبعدتش عني وسبتني أطلع هنزل بعلبه الشامبو دي على دماغك افتحها لك نصين..

 

غمز إليها مردفاً:

 

_ أموت فيك وأنت شديد وعنيف كده، كان فين ده كله بس واحنا متجوزين ياه ده أنا كنت عملت حاجات..

 

صرخت بغضب:

 

_ أحترم نفسك يا قليل الأدب يا سافل وبطل تتكلم معاك بالطريقة دي طيب استنى..

 

قالتها وجذبت زجاجة الشامبو وكلها إصرار على فتح رأسه بها، ضحك بخفة وبحركة سريعة سقط نصفها العلوي على صدره، شعر بلذة مرعبة من مجرد قرب بسيط، رفعت عينيها إلي عينيه ويا ليتها لم تفعل فالأمر زاد معه اغراء..

 

تأملها وهو يري أمام عينيه أجمل إمرأة خلقت، رفع يده ليمرر إياها على معالم وجهها لترتجف بشعور ترفضه وبشدة، عينيه تذكرها بكيف جعلها تصرخ بحبه دون أن ينطق بها هو، سألها بتوهان:

 

_ أنتِ خطر كبير عليا، هي كل الستات بتخلي الرجاله معاهم كده ولا أنتِ اللي فيكي حاجة مش طبيعية؟؟.. بتغريني من نظرة عين حركة شفايفك بالنسبه لي مجرمة بسببك حالتي بقت تصعب على الكافر..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *