الفصل السادس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس و الثلاثون سجينتى الحسناء

اماء مؤيدا و ردد
_ خلاص يا حبيبتى ، يخلص ال weekend و نرجع اشغالنا على طول
ارتفع بجسده و اعتلاها مقبلا اياها بشغف حقيقى حتى جاء صوت طرقات عاليه على باب غرفته فانتفض بجسده متوعدا
_ انا قلتلهم ميخبطوش علينا ابدا ، بس الظاهر انهم مصرين يتبهدلو
فتح الباب بحده مستعدا لسباب لاذع ولكن شكل الخادمه قد اخافه فردد بتوتر
_ فى ايه ؟
بكت و رددت
_ الست الكبيره ….
لم يستمع لباقى حديثها فهرع ينزل الدرج كل درجتين معا و اقتحم الغرفه ليجدها و قد فارقت الحياه فاحتضنها بقوه صارخا
_ امييييييى ، ليه كده ؟ عملتيها بدرى كده ليه ؟
اتبعته نيللى بعد ان ارتدت مئذرها و فوجئت بهذا المشهد فنزلت عبراتها كشلالات و اقتربت منه تحاول ان تبعده عن احتضانها مردده بمهادنه
_ بلاش كده يا سعد ، ادعيلها بالرحمه
دفعها بعيدا عنه و ردد باكيا
_ ﻻااا … سيبونى معاها
زاد نحيبها على حال زوجها فربتت على كتفه ليرفع وجهه ينظر لها و ردد بغصه بكاء
_ امى ماتت يا نيللى … كأنها كانت مستنيه تطمن انى اتجوزت عشان تسيبنى
احتضنته بحزن و هتفت بغصه الم
_ ادعيلها بالرحمه ، الموت احيانا بيكون رحمه من الم انت نفسك مش ممكن تتحمله و واضح انها كانت نايمه و الا كنا حسينا بيها ، يعنى متألمتش يا سعد
استنشق ماء انفه و مسح عبراته و وقف منتصبا يردد بقوه مصطنعه
_ اكرام الميت دفنه ، انا اااا….
لم يستطيع اكمال حديثه فعاد للبكاء لتحتضنه بكامل قوتها تشعره بوجودها معه و دعمها اياه هاتفه
_ النهار يطلع و هخلى اى حد من المكتب عندك يخلص اﻻجراءات بسرعه
صوت جرس الباب جعل الخادمه تتجه لفتحه فدلف بحده صارخا
_ فين اللى مشغلك ؟
لم تستطع ان تجيبه حيث لمحه يقف باخر الردهه ممسكا هاتفه فاقترب منه موبخاً بحده
_ شوفت يا وش الفقر ، ناصر الصواف اتقتل و لسه مخلص التحقيق و طبعا هيتقيد ضد مجهول و كله بسببك
اكمل دون ان يلاحظ حالته
_ كلها يومين بالكتير و تلاقى شهاب البدراوى راجع مصر و بعدها بقا ابقا خد عندك مشاكل ده غير موضوع سيف
رأى عبراته و هو يفتش فى هاتفه غير عابئ بوجوده فاعقد حاجبيه بدهشه و سأل باهتمام
_ سعد الدين !!! مالك ؟
لم يتمالك نفسه و بكاها ، فمن يستطيع ان لا يبكى امه التى استغنت عن النفيس و الغالى لاجل فلذه كبدها و ردد
_ امى ماتت يا وائل




