الفصل السادس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس و الثلاثون سجينتى الحسناء

امسكها من كتفيها و ردد بجديه
_ متشغليش بالك بحاجه بس البسى اوصلك عند مامتك على طريقى
رفضت و هتفت بتحدى
_ مش قبل ما اعرف فى ايه ؟
ردد بهدوء
_ دااارين … انا مستعجل و مش عايز دلع ، يلا روحى البسى
رفضت و رددت
_ و انا مش بتدلع يا سيف ، انا عايزه اعرف فى ايه ؟
لم يرد ان يشغل فكرها بتلك اﻻمور فردد بمراوغه
_ مامه سعد الدين اتوفت
حزنت ملامحها و رددت بحزن
_ البقاء لله وحده
ردد بايجاز
_ و نعم بالله
ليعقب و هو يسحب ملابسه من خزانه الملابس هاتفا بمشاكسه
_ يلا البسى خلينى اوصلك ، هى الليله اتضربت
ابتسمت له و سحبته ليقف اماها و رددت بمكر
_ مش هتنسينى باقى المكالمه يا سيف ، العبهم على حد غيرى
امسك ذقنها و ردد بحب
_ طيب هقولك بس مش وقته
ارتدت ملابس سوداء فتعجب و سألها
_ لابسه اسود ليه كده ؟
اجابته بحزم
_ مفيش داعى تودينى لماما لانى جايه معاك
حاول الرفض و لكنه رأى اﻻصرار بعينها فاستسلم لرغبتها و توجها لفيلا سعد الدين حيث ستقام مراسم العزاء ليظلا برفقتهما حتى انتهاء العزاء باليوم التالى و دارين لا تفارق نيللى و كل من سيف و عماد و وائل يشاطرون رفيهم حزنه
انتهى العزاء و استدعاها لتعود برفقته الى منزلهما و اثناء قيادته نظر لها بحب و ردد بصوت هادئ
_ بتحبينى ؟
ابتسمت و هتفت
_ طيب استنى لما نروح ده احنا لسه خارجين من عزا !
اجابها و هو يكاد لا يصدق جرأتها فى الحديث التى تعجبه كتيرا فردد مصححا
_ على فكره انا كنت عايز اسمعها منك مش اكتر بس انتى دايما تفكيرك شمال
اخذت نفسا عميقا و طردته خارجا و رددت برومانسيه
_ بحبك يا سيفو
التفت لها اثناء قيادته مبتسما بحبور و عاد ينظر للطريق و ردد بجديه
_ بتثقى فيا ؟
ابتلعت بخوف قليلا فملامحه قد تغيرت و اصبحت واجمه و لكنها اجابته على كل حال
_ طبعا ، و ثقه عمياء كمان
امتدت يده لتتلمس وجنتها برقه و ردد يسأل
_ يعنى ممكن تخافى و انتى معايا ؟
حركت كتفاها بلا فزفر انفاسه و ردد
_ يبقا خليكى واثقه فيا و نفذى اللى هقولك عليه بالحرف الواحد و متخافيش
لم تعلم ماذا تقول له او لما يقول هذا الحديث فقررت ان تترك ثقتها به هى ما تقودها فشردت امامها بالطريق لتجد سياره نقل كبيره تسد الشارع و هناك سيارتان ذات دفع رباعى تلحق بهما من الخلف فقطعوا عليهما الطريق ليضطر ان يتوقف و وجد اكثر من عشرين رجلا ملثمين و يحملون اﻻسلحه الرشاشه فصرخ بها و هو يخرج سلاحه من خصره
_ انزلى بسرعه فى دواسه العربيه



