الفصل السادس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس و الثلاثون سجينتى الحسناء

تحركت بدلال و انوثه عاليه و مثيره بنفس الوقت و رددت بصوت رقيق
_ هوا
رن هاتفه بتلك الساعه المتأخره فنظر لشاشته ليرى رقم رفيقه وائل فتعجب من سبب اتصاله بذلك الوقت ليجيب بخضه
_ اتصالك فى الوقت ده بيقول فى مصيبه !
جاءه جوابه بصوت حزين
_ لا تلاته
ابتسم زافرا بضيق و ردد بحده
_ قول قول ما انا ناقص اصلى !
هتف وائل مرددا
_ ناصر الصواف اتقتل
لم يعقب و لكن لو رآه احد لعلم ما بداخله اﻻن من حزن و غضب فاستطرد وائل
_ و نور هتنفذ يوم السبت
هنا تحدث بضيق
_ ما كانت تستنى شويه !
اجابه بعمليه
_ مش هينفع التأخير اكتر من كده احسن لواحظ تشك فى الموضوع و غير كده موت ناصر ممكن يخلى شهاب يرجع و تتحط على قايمه الاغتيالات بتاعته من تانى و كمان فى مشكله تانيه هى المعلم الحرش اللى دخل فى الليله بسبب الزفته لواحظ و عنده استعداد ينفذ عشان يتجوز نور
احتدت انفاسه و زمجر غاضبا بضيق
_ نور فى امانتك يا وائل و لو حصل لها حاجه انا مش هسمى على حد .. فاهم ؟
ردد اﻻخر يهتف
_ انت هتوصينى عليها يا بنى انت ؟ اذا انت اللى حطيت الخطه دى و انا اللى كنت رافض من خوفى عليها ، مش عايزين اللى حصل لاخوها يتكرر تانى
بلل شفتيه بطرف لسانه و ردد
_ طيب روح ظبط الدنيا و ابقا بلغنى باخر التطورات
تحدث وائل بلهفه
_ استنى يا بنى انا لسه مخلصتش
اندهش و ردد
_ هو لسه فى مصايب تانيه ؟ ما انت قلت تلاته ناصر و لواحظ و شهاب … فى مين تانى ؟
خرجت دارين لتستمع لاخر كلماته فصرخت بوجل
_ فى ايه يا سيف ؟
اشار لها بالصمت فتجهمت ملامحها فابتسم لها و القى بقبله طائره على الهواء و نظر لها بتفحص لما ترتديه او ما لا ترديه كما يصح القول و غمز لها بطرف عينه يرفع ابهامه يشير لها بحسن اختيارها فاستمع لوائل يردد
_ ايوه لسه فى خبر وحش
استعد سيف لاستقبال الخبر فردد اﻻخير
_ مامه سعد الدين اتوفت من شويه ، و انا عنده دلوقت فر الڤيلا بتاعته و هو منهار جدا هو و مراته و مش عارف اتصرف لوحدى
ردد سيف بحزن
_ لا حول و لا قوه اﻻ بالله العلى العظيم ، و انا لله و انا اليه راجعون … طيب اجيلك ؟
اماء و كأنه يراه و ردد
_ يا ريت
هتف بتأكيد
_ طيب مسافه السكه بس ابعتلى اللوكيشن عشان معرفش البيت
اغلق معه فنظرت له بترقب و رددت برهبه
_ ايه اللى بيحصل ؟ و مين اللى مات يا سيف ؟




