الفصل السادس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس و الثلاثون سجينتى الحسناء

قضم داخل فمه من الجانب قليلا ليسيطر على توتره و اكمل
_ كنت عارف انى لو قلت لها هترفض وتجازف بحياتها و دى كانت ضروره طبيه فاتفقت مع الدكتوره انى احطت لها حبوب اجهاض فى العصير و بعدها انقلها المستشفى
اختنقت بانفاسها المتألمه مما تسمعه منه و هى تتذكر ما فعله الندل اكرم بها و بجنينها فدمعت عيناها رغما عنها و بكت و هى تصيح بحزن
_ مش ممكن ، انت مين سمحلك تعمل حاجه زى كده ؟ مش من حقك ، دى اسمها خيانه
حاول ان يهدئها و ردد بتأكيد
_ انا عارف انى غلطان بس الضروره الطبيه لحالتها اجبرتنى على كده و …
قاطعته بحده
_ يعنى انا لو طلعت حامل دلوقتى هتجبرنى انزله ؟
اماء مجيبا بثقه
_ ايوه ، انا معنديش استعداد اعرضك للخطر
وقفت من مكانها و اشارت بسبابتها بنبره محذره
_ لو ده حصل هيبقا باللى بينى و بينك يا سيف ، انا مستحيل انزل البيبى لو على موتى !!
انتفض هو اﻻخر و ردد بحسم
_ لو الطب قال كلمته هعمل اللى فى مصلحتك حتى لو غصب عنك و مش هاخد رأيك يا دارين انا مقدرش اعيش من غيرك
ازدادت نوبه بكائها فلم يهتم برواد المقهى حوله و الذين بدءوا يتابعون مشاحناتهما فاقترب منها و احتضنها بقوه و همس لها بحب
_ حبى ليكى اكتر من احتياجى للقب بابا ، مش هفرح بالبيبى اللى بسببه ممكن اخسرك او اتسبب فى اذيتك … ارجوكى تفهمينى يا مولاتى
نظرت له كجرو صغير بعيون حزينه فضحك و امسك طرف ذقنها و ردد بصوت مشاكس
_ مش بقدر اقاوم وش الكلب الحزين ده
امسكها و اجلسها بجواره و ردد
_ سبينى اكمل
رمقته بحيره و رددت
_ هو لسه فى حاجه اكتر من كده ؟
اماء صامتا و اوضح
_ عملت زى الدكتوره ما قالت بس النزيف كان كبير اوى لدرجه مقدرتش اوديها المستشفى اللى متفق عليها مع الدكتوره و وديتها لاقرب مستشفى و قلت لهم على اللى حصل و على حالتها عشان يلحقو يعملو اللازم على ما الدكتوره بتاعتها توصل
ابتسم بحزن و اكمل
_ اهلها لما جم اخواتها و ابوها عرفو اللى حصل و صممو ياخدو تقرير من المستشفى بالحاله و انا مكنتش مدى خوانه …… اخدوه و عملولى بيه محضر و اتهمونى فيه بقتل ابنى و محاوله قتل نسرين
ارتفعت ضربات قلبها و معها اصوات انفاسها و هو يقص عليها ما عاصره بذلك الوقت
_ الموضوع فى تلت ايام اتصعد و الدنيا كلها عرفت بمحاوله قتلى لمراتى و طلع قرار بوقفى عن العمل و استدعائى للتحقيق





