الفصل السادس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس و الثلاثون سجينتى الحسناء

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلستا باحد اركان العنبر و تهامستا بصوت خفيض حتى لا يستمع لهما احد فرددت نور
_ اسمعى ، الرجاله خلاص هينفذو بس عايزين الفلوس مقدم زى ما قلتلك
سألتها بحده طفيفه
_ انا نفسى افهم كان ايه اللى مأخرهم ؟
اجابتها بمكر
_ كانو بيراقبو تحركاته و البيه شهر عسله مش عايز يخلص ، بس اديه راجع الشغل من اول اﻻسبوع … هم بقا هينفذوا اول يوم طوالى
اماءت لواحظ باستحسان و هتفت
_ طيب هنوصلهم الفلوس ازاى ؟ منا قلتلك اخاف اقولهم على المخازن !!
ردت نور بتلقائيه
_ نرمى قرشين للسجانه فتحيه ، و طالما رجليها جت مره يبقا ممكن تيجى تانى مره
اعقبت عليها مفسره
_ ما اظنش توافق بعد ما ضحكت عليها !
ربتت نور على فخذها هاته بود مصطنع
_ متقلقيش انتى … انا اللى هكلمها المره دى و انتى عارفه انها بتعمل لى حساب بردك
تشدقت بفمها ترد بطريقه سوقيه
_ اه يا نور خلينا نهرب من المخروبه دى و نُكت بره البلد كلها
رسمت نور السعاده على وجهها مردده
_ و نتمتع بقا بالعز و الفلوس
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تناولا وجبه العشاء فدلف سيف المرحاض ليغتسل و عندما خرج تفاجئت به قد قص شعره و حلق لحيته كامله فنظرت له بدهشه هاتفه
_ ايه ده يا سيف ؟ ليه كده ؟
اقترب منها و قبلها قبله خاطفه و ردد
_ ما انا قايلك مينفعش الشعر و الدقن فى الخدمه يا موﻻتى
زمت شفتيها و عبست بشكل طفولى و رددت بصوت رفيع مصطنع
_ كان شكلك اﻻول احلى بكتير
جلس بجوارها و سحبها برقه داخل احضانه و ردد
_ مش ده نفس شكلى اللى عرفتينى بيه و حبتينى بيه ؟ و ﻻ شكلى بالدقن الكام يوم اللى فاتو خلاكى نسيتى ؟
رمقته بنظره ساهمه و ابتسمت ببلاهه مردده
_ خلاص رايح الشغل و اﻻجازه خلصت ؟
اماء بحزن هو اﻻخر هاتفا
_ مكنتش عايز اسيبك ابدا بس الظروف بقا
سألته بذعر
_ و اللى اسمه شهاب ؟ مش ممكن …
قاطعها بيقين
_ ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )
هتفت بخشوع
_ و نعم بالله
رفع وجهها ينظر لملامحها التى يعشقها و ردد ببسمه عابثه
_ بما انك متطلعتيش حامل و اطمنا عليكى … ما تيجى نجرب الوسيله بتاعه منع الحمل اللى كتبتها الدكتوره نشوف اذا فعاله و لا ﻷ؟
ضحكت بدلال و رددت بخجل مصطنع
طيب ادينى دقايق بس اخد شاور و اجيلك
قضم شفته السفلى باثاره و هو يفرك راحتيه معا هاتفا
_ بسرعه … متتأخريش ، هستنا على نار




