الفصل السادس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس و الثلاثون سجينتى الحسناء

مسح وجهه براحته و اعقب
_ حبى ليكى احساس جديد عليا ، حلو اوى اوى … بس بيوجع اوى اوى بيخلينى عايش فى عالم اﻻحلام مش فى الواقع ، بس فى نفس الوقت ببقا عايز اتأكد انه حقيقه مش حلم
ابتسمت له و اسندت رأسها على كتفه و رددت بحزن
_ و انا بحبك اوى يا سيف و معنديش استعداد اوجعك بحبك ليا
ربت على ذراعها و ردد بمشاكسه
_ هيتقبض علينا بتهمه فعل فاضح فى الطريق العام
ابتعدت عنه و كركرت ضاحكه فصدح صوت هاتفه يعلن عن اتصال من معمل التحاليل فنظر لها قبل ان يجيب فاماءت مبتسمه هاتفه
_ اللى يريده ربنا يكون يا سيف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تلك الصيحات العاليه الخارجه من مكتبه جعلت كل الحراس يرتجفون خوفا و هو يهدر بالجميع
_ واحد فيكم خاين و انا هعرفه حتى لو اضطريت اسجنكم كلكم يا كلاب
لم يتمالك اعصابه و هو يمسك بسلاحه و حافظته و مفاتيحه و يسرع لمسرح الجريمه ليجده غارقا بدماءه المتناثره على اﻻرضيات و الحوائط مما يدل على مقاومته للقاتل فنظر للحارس المرابط على البوابه و ردد
_ انت عايز تفهمنى انك لا شفت و ﻻ سمعت حاجه و الواضح قدامى ان كان فى مقاومه
اجابه الحارس مجيبا برهبه
_ و الله يا باشا كنت واخد ساعه راحه عشان اتغدى و ادخل دوره الميه
رفع جانب شفته العليا باستنكار و ردد ساخرا
_ لاااا منا عارف ان الحوادث اللى من النوع ده مبتحلصش غير و انتو فى الحمام
التفت ينظر لمساعده و ردد بحزم
_ اقبض عليه و وقف حراسه عليها القيمه على التخشيبه عشان نرفع البصمات و محدش يبوظ اﻻدله
رفع الضابط يده عاليا يحييه التحيه العسكريه هاتفا برسميه
_ تحت امرك يا فندم
رمقه بنظره ساخره و ردد
_ انا مش عايز تحيات ، انا عايز شغل ، القضيه باظت الله يخرب بيوتكم
خرج من المحبس السرى متوجها لمكتبه ليبدء تحقيقاته حتى يتبين كيف حدث ذلك ليظل على حالته حتى انتهاء اليوم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
داعبت شعيرات صدره القصيره بانوثه و رددت
_ هتفضل اجازه لامتى ؟
رمقها بنظره ضاحكه متعجبه و ردد بحيره
_ زهقتى منى و لا ايه ؟
اماءت رافضه و وضحت
_ عشان اظبط شغلى انا كمان ، كفايه اجازه لحد كده
احتضنها اكثر و هتف بحب
_ بس انا مشبعتش منك يا نيللى
قبلته قبله رقيقه على ثغره و هتفت
_ احنا اتجوزنا يعنى خلاص هنشوف بعض كل يوم و ناكل سوا و ننام سوا ، بس لازم نشوف اشغالنا …. انا سايبه الشركه بايظه من ساعه ما اكرم اتقبض عليه و انت عمال ترفض فى قضايا بتجيلك و كده مينفعش




