الفصل السادس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس و الثلاثون سجينتى الحسناء

ظلت تنظر لها و هو يسحب نفسا اخر من سيجارته يعبأ بها صدره و اكمل
_ بعد فتره من العلاج الى كنت بباشره مع الدكتوره من غير ما تحس …

قاطعته تستفسر
_ ازاى من غير ما تحس ؟

اجابها يوضح
_ كانت الدكتوره بتقولها انها محتاجه اﻻدويه دى عشان الولاده كانت صعبه و محتاجه متابعه لكن الحقيقه هى كانت علاج لانفجار الرحم اللى حصل لها ساعه الولاده

لمعت عينها و هى تشعر بالاسى تجاههما فتبين هو ملامح الحزن على وجهها الذى يعشقه فحمل مقعده و وضعه بجوارها ليصبح ملاصق لمقعدها و امسك راحتيها معا و ردد
_ كل ده بقا ماضى و حبك خلانى مبقتش بتوجع زى اﻻول لما بجيب سيرتهم ، كأن وجودك طمنى انهم مرتاحين

قبلت قبضته المغلقه بقوه على اناملها و استمعت له يكمل
_ كان اهم طلب للدكتوره هو تأجيل الحمل و طبعا اضطرت تكدب على نسرين و تفهمها ان ده افضل عشان ميحصلش مضاعفات تانيه فى الحمل ، ده طبعا بعد الحاح فظيع منى انها متعرفش بحالتها عشان لو مقدرتش تحمل تانى متحسش انه بسببها

ارتشف من قهوته التى بردت امامه و عاد يستطرد
_ بعد حوالى سنه اكتشفنا انها حامل ، لو تشوفى الفرحه اللى كانت على وشها كأنه اول حمل ليها

ملامحها المدهوشه جعلتها تسأله بفضول
_ و قلت لها انها لازم تنزله مش كده ؟

اماء رافضا و اجاب بتوضيح
_ مكانتش هتوافق ، فرحتها بالحمل خلاها حرفيا مش بتفكر فى حاجه غير فى البيبى اللى جاى

انعقد حاجبيها و هى تنظر له منتظره ان يكمل فيبدو ان اﻻتى ليس بهين ليكمل
_ عرفت من الدكتوره الحاله بالظبط بعد ما عملنا اشاعات و تحاليل و حتى السونار كان 3d

ابتلع غصه الم و هو ينظر لها بتردد و هتف
_ انا مش عايز اكمل كلام

هل يظنها حمقاء ؟ بعد ان استدعى انتباهها بهذا الشكل يريد ان يمتنع عن اﻻستكمال ؟ لا لم يتكهن اﻻمر بشكل صحيح فتحفزت بجسدها و رددت بصوتها الجاد
_ كمل يا سيف انا عايزه اعرف

ارتبك و ظل يرمقها بنظرات راجيه و متوسله و ردد بمهادنه
_ انا مش عايزك تاخدى عنى فكره غلط ، انا علملت كده لمصلحتها

ظلت محدقه به بجمود و هو يردد
_ الدكتوره اكدت لى ان الحمل فى خطوره كبيره عليها و على حاله الرحم فى الوقت الحالى و مكن يعملها نزيف داخلى و نضطر ساعتها لاستئصال الرحم و فى كل اﻻحوال الحمل مش هيكمل بس هيعرض حياتها للخطر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *