الفصل الثانى و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثانى و الثلاثون سجينتى الحسناء

عملت ايه عشان كل ده ؟

حاول التحدث فوجدها تمسح وجهها بحده و تتجه للباب فصرخ به
_ استنى عندك … انتى مش فاهمه ان نزولك فى خطوره عليكى ؟ ما انتى عارفه اللى فيها

ضحكت ساخره و رددت
_ يهمك اوى ؟

صر على اسنانه و ردد بضيق
_ بجد ؟ انتى عندك شك فى ده ؟

وضعت وجهها داخل راحتيها و عادت للبكاء و هى تجيبه
_ انا بقا عندى شك فى كل حاجه بعد اللى شفته ، و تصرفاتك…..

قاطعه ممسكا بكتفها و هزها بعنف
_ تصرفاتى ايه ؟ افتكر ان بالرغم انك انتى اللى غلطانه انا حاولت اصالحك لقيتك اخدتى الموضوع فى سكه الشهوه و الكلام الفاضى ده و مفيش راجل ممكن يقبل الكلام اللى اتقال ده ابدا على نفسه

ركز بصره تجاهها و هتف باصرار
_ يعنى لو روحى فيكى يا دارين مش هقبل ابدا الكلام ده

سحبت نفسها من بين قبضته و رددت بتعجل
_ طيب هنزل اشترى شويه حاجات و لما ارجع نكمل كلامنا

تعجب من عدم اكتراثها لكلامه فردد بحنق
_ قد كده كلامى مش مهم بالنسبه لك ؟

تحرجت منه فرددت بخجل
_ طيب سيبنى انزل و لما ارجع ….

قاطعه بضيق
_ ايه المهم اوى اللى عشانه عايزه تقطعى كلامنا ؟

اطرقت رأسها لاسفل و رددت بصوت حزين
_ هشترى حاجه من الصيدليه ؟

لم يصله اﻻمر فردد بحيره
_ علاجك خلص ؟

اماءت كذبا فردد بجمود
_ طيب انا نازل اشتريلك اللى ناقصك و راجع على طول

اتجه لتغيرر ملابسه فتحركت خلفه تردد بتوتر
_ ﻻ ﻻ مفيش داعى ، انا هنزل بسرعه و ارجع عشان كمان انت مستهدف و ….

ابتسم و هو يوليها ظهره يخلع عنه منامته البيتيه و التفت لها و ردد بصوت دافئ
_ خايفه عليا ؟

نظرت للارض و رددت
_ طبعا

اقترب منها و هو عارى الصدر و رفع وجهها لينظر لعينها التى يعشقها و هتف
_ لازم نتكلم يا دارين .. احنا خرفنا جامد اوى مع بعض

اماءت بصمت فهى حقا لا تجد اى قوه لتعارضه او تجادله و لكنها اصرت على رغبتها بالنزول معلله
_ طيب انا لابسه هنزل بسرعه و مش هتاخر

تفحصها بنظرات فضوليه و ردد
_ ايه الحكايه ؟ ليه مصره تنزلى بنفسك ؟

لم تجب لتتصبب عرقا فلاحظ هو ارتباكها ليفهم اخيرا سبب توترها و خجلها فردد بعبث
_ هى شرفت ؟

عضت على شفتيها بخجل فابتسم و ردد برقه
_ طيب اكتبيلى النوع اللى بتستخدميه على ما البس و لو ناقصك اى حاجه تانيه اكتبيها !

عاد بعض قليل ليدلف منزله يبحث عنها فوجدها خارجه من المرحاض بعد ان اغتسلت و ارتدت زى اﻻستحمام الخاص بها فابتسم لها و ناولها الفوط الصحيه و ردد بمشاكسه
_ تقريبا كل ما هشوفك بالبرنص هفتكر المره اياها

رمقته بنظره حزينه فابتسم لها و ربت على كتفها و ردد بحنيه
_ البسى و ارتاحى شويه على ما اجهزلك حاجه تشربيها و بعدها هنتكلم انا و انتى بهدوى يا ديدو … ماشى ؟

اماءت بصمت فخرج ليجهز لها الطعام فهاتف والدتها يسألها عن طريقه صنع الشوربه التى تشربها و عندما انتهى دلف غرفه نومهما فوجدها تنام بوضعيه الجنين متوقصه بجسدها تحيطه باطرافها و كأنها تحتمى من نفسها بنفسها فشعر بغصه تؤلمه لرؤيتها على هذا الحال فخرج و صنع لها مشروبا دافئا و عاد يمسد لها ظهرها بحنين هاتفا
_ ديدو … قومى اشربى اﻻعشاب دى هتريحك

ارتفعت بجسدها و جلست على الفراش و اخذت منه الاعشاب و بدءت بشربها بتمهل حتى انتهت فردد ببسمه منمقه
_ بالشفا ان شاء الله

زفرت زفره حزن و انكسار فامسك راحتها و ردد بجديه
_ نتكلم جد شويه ؟

اماءت صامته فاستطرد
_ احنا اﻻتنين غلطنا …. بس غلطى انا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *