الفصل الثانى و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى و الثلاثون سجينتى الحسناء

عند هذا الحد فتكرر الكابوس يوميا حتى مل و ضجر و اصر على ان تقص عليه احداثه ففعلت و ربطت بين الحلم و بين ما سمعاه من الدجال الهندى وقت خطبتهما ليتجهم وجهه كثيرا فتلاحظ هى تغير معالم وجهه فتسأله بحيره
_ انت اتضايقت منى ؟
رمقها بنظره متعجبه و ردد بحيره
_ و هضايق منك ليه ؟
ابتسمت و ردد بحزن
_ مش عارفه بس وشك اتغير
اجابها ببسمه مصطنعه
_ ابدا يا حبيبتى ، بس مستغرب الحلم شويه و ربطك ليه بحكايه الدجال اللى كان فى المطعم الهندى
رددت بحيره
_ مش عارفه ، انا حسيت ان فى بينهم علاقه … مش يمكن الراجل ده يعرف حاجه ؟ تيجى نروحله !!
رمقها بنظره حاده وردد بغضب
_ استغفر الله يا حبيبتى ، معقول نمشى ورا الكلام ده برده ؟ انتى بس لو كنتى طاهره كنت خليتك مسكتى المصحف و قريتى سوره البقره و ياسين و انتى تبقى تمام
ابتسمت و رددت بخفوت
_ و مين قالك انى مش طاهره ؟
تعجب و رمقها بنظره فاحصه هاتفا باندهاش
_ ازاى ؟ انتى مش …
صمت قليلا لتردد هى و بسمه خجله ترتسم على وجهها
_ ما خلاص الموضوع كله اربع ايام يعنى
قضم داخل فمه بغضب و انتفض من مكانه يظهر تعابير شرسه على ملامح وجهه و ردد بصوت اجش
_ و مقلتليش ليه ؟ يعنى مش حرام عليكى !
ضحكت بصخب و رددت بخجل
_ اتكسفت
قفز مره اخرى على الفراش بجوارها و ردد و هو يسحبها داخل احضانه
_ طيب تعالى بلاش تضييع وقت
قبلها قبله شغوفه بادلته اياها فخرج عن سيطرته و اقتحم حصونها راسما معالم حبه و عشقه المتيم بها على جسدها الذى تآلف معه و كأنه خلق له ليرتمى باجهاد واضح على الفراش بعد ان انتهى و سحبها لتتكئ بظهرها على صدره مقبلا اياها اعلى رأسها و خلف كتفيها هاتفا بحب
_ فى Chemistry ( تناغم ) كبير اوى بينا
بللت طرفى شفتيها و سألت
_ فى ايه بالظبط ؟
تنحنح ردد
_ فى قله اﻻدب
ضحكت و ضربته على كفه المحيط بجسدها و رددت
_ ده فعلا ؟
ادارها و نظر لعينيها و سأله باهتمام
_ مش حاسه بيه ؟
اجابت بخجل زاد من احمرار وجنتيها
_ لا حاسه
سحب قدرا كبيرا من الهواء داخل رئتيه و ردد
_ يعنى فعلا عمرى ما اتبسطت كده فى حياتى
سألته بتردد
_ حتى مع نسرين الله يرحمها
اماء مؤيدا
_ حتى مع نسرين
اعتدل بجلسته و سحب سرواله الداخلى من على اﻻرضيه و ارتداه و تربع بجسده يخرج سيجارته و اشعلها و تنفس دخانها و ردد
_ ممكن اطلب منك طلب !!
رددت بحب و قلق و هى تلف جسدها بغطاء الفراش
_قول
اجاب بحرج
_ السنويه قربت و عايزك معايا
صمتت و لم تعقب فابتسم هاتفا
_ و اوعدك انى مش هضايقك بسيرتهم بعد كده
زفرت بحيره و قالت بانفاس متهدجه
_ انا مش مضايقه يا سيف ، بس بغير زيك بالظبط ، و عشان منضايقش بعض انا شايفه اننا ننسى الماضى و بلاش نتكلم فيه لا مع بعض و ﻻ بينا و بين نفسنا
شعر بالحزن من ردها فتجهم وجهه لتكمل هى
_ و مش بقولك انساهم ، بالعكس وفاءك ليهم ده حاجه جميله اوى بس من غير ما تجرحنى لانى بتجرح لما بحس انك بتحبها
احاط وجهها براحتيه و




