الفصل الثانى و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى و الثلاثون سجينتى الحسناء

اكبر عشان كده انا اسف يا حبيبتى
لم تجيب و لم تعقب على حديثه و تركته يكمل
_ احنا يمكن نكون معرفناش طباع بعض ، عشان كده حصلت بينا المشكله دى
لمعت عينها و ردت باستثاره
_ انت عارفنى و عارف طباعى كويس و عارف اخطائى كمان اللى عايرتنى بيها يا سيف و كأنك ما صدقت تلاقى اى حجه عشان …
قاطعها معتذرا
_ اسف … بجد اسف ، غيرتى عمتنى بس برده انتى بتستفزى اللى قدامك و مش بتدينى فرصه عشان اهدا
حركت رأسها رافضه لحديثه فابتسم عندما فهم اعتراض ملامحها و ردد يفسر
_ طيب انا هفهمك مشكلتى عشان نتعامل بعد كده مع بعض من غير مشاكل
ركزت بصرها و انتبهت له و هو يستفيض بحديثه معها هاتفا
_ عيوبى انى غيور جدا و بخاف على الناس اللى بحبهم و فوق ده مبعرفش اتحكم فى ردود افعالى عشان كده ببعد عن محيط اللى قدامى لحد ما اهدى ، طبعا فى الشغل مبعرفش ابعد عشان كده دول بينوبهم النصيب اﻻكبر من عصبيتى ، لكن اهلى بقا
صمت ليتنفس اكبر قدر من الهواء و طرده خارجا و اعقب
_ انا هفكرك بموقف معين ، مع انى مبحبش افتكره بس مضطر
رددت برقه
_ لو بيضايقك بلاش احنا بنحاول نتفاهم و….
قاطعها مرددا
_ بس لازم ، فاكره الفيديو اللى بعته الحيوان اكرم ؟
اماءت بخجل و اطرقت رأسها بخزى فهتف يكمل
_ رد فعلى كان هيبقا عنيف اوى لولا انى بعدت لو تفتكرى يومين لحد ما اهدى و اقدر اوزن اﻻمور صح و فعلا بعد ما هديت حليتها من غير مشاكل
ابتسم و هو يتذكر ذلك اليوم و ردد بمشاكسه
_ فاكره اليوم ده و اللى حصل فى اوضتك ؟ كنت عايز افضل ابوس فيكى لحد ما ابوكى يقفشنا و يجوزنا فى ساعتها عشان يلم الفضيحه
ضحكت بعفويه و بكت بنفس اللحظه فاحتضنها و احكم ذراعيه عليها هامسا باذنها
_ اسف …. حقك عليا و كل الكلام اللى قلته كان من ورا قلبى
ازداد نحيبها و علت شهقاتها و هو يكمل
_ غيرتى عليكى خلتنى مفكرش بشكل سليم و خرفت فى الكلام ، انا اسف يا حبيبتى
سحبها داخل احضانه اكثر و اكثر و هتف بتوضيح
_ كل اللى طالبه منك انك لما تلاقينى بالحاله دى تبعدنى عنى و بس و انا اول ما اهدى برجع سيف اللى بتحبيه ، و انا فضلت اقولك سبينى و انتى مصره تتكلمى و تحكى
أجابت باكيه
_ منا كنت عاوزه افهمك ان الحكايه مش زى ما انت فاهم بس …
قاطعها هاتفا
_ مهما كان فى اى وقت تلاقينى بالحاله دى اعرفى ان البعد عنى غنيمه و مهما حاولتى تتكلمى او توضحى مش هفهم عشان كده ابعدى أحسن
مسح بيده على ظهرها و هو يردد
_ كنت حابس نسرين عشان كنت شغال فى المباحث و ليا اعداء و التهديدات كانت بتجيلى تقريبا كل يوم مش تحكم منى و ﻻ عند
قبلها من رأسها قبله طويله و اكمل
_ و مش بحبسك و ﻻ بقيد حريتك بس احنا اﻻتنين برده لينا اعداء و ﻻزم ناخد بالنا عشان محدش فينا يتوجع من فراق التانى
ابعدها قليلا عن احضانه و تفرس ملامحها التى يعشقها و استطرد
_ سامحينى و اعذرينى انا بحبك و بغير عليكى اوى وبخاف عليكى اوى اوى ، و مش عايز اى حاجه تأذينى فيكى يا دارين …. اول مره اغلط مستحقش منك انك تسامحينى و تنسيها ؟
اماءت و هى زامه شفتيها تحاول كتم





