الفصل الثانى و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثانى و الثلاثون سجينتى الحسناء

اخلصلك الموضوع ده فى خمس دقايق و متقلقش اهلى محدش فيهم لا هيتكلم و ﻻ هيشمت

اتجهت لتجهيز شنطتها فامسكها من ذراعها بحده و ردد بصياح عالى
_ اسمعى عشان مش هكرر كلامى تانى … خروج من البيت من غير اذنى مفيش و لحد ما انا اشوف الوقت المناسب …و لحد الوقت ده ما ييجى فانتى مراتى يا هانم و متنسيش نفسك

سألت بتحدى
_ يعنى ايه ؟

اجاب بقوه
_ يعنى مفيش خروج من البيت يا دراين و من غير نقاش على اﻻقل لحد ما اجازتى تخلص و ابقا اشوف هتصرف ازاى ؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

استمع لصوت رنين هاتفه و هو يدخن بشراهه لم يسبق لها مثيل فنظر لشاشته ليجد والدته التى تقريبا تهاتفه يوميا لتطمأن عليه فاجاب بهدوء
_ ايه يا امى عامله ايه ؟

رددت بلهفه
_ الحمدلله يا سيف …. انت عامل ايه ؟

اجابها بتصنع
_ تماما يا ماما الحمد لله

تسائلت بحيره
_ صوتك مش مبسوط !!

رد عليها محاولا اخفاء ما يمر به و ﻻ يعلم سببه حقا
_ ابدا … بس حكايه الق\ضيه و الشغل دول شاغلين بالى شويه و مش لاقى حل

صمت قليلا ليتنهد و هتف
_ قوليلى صحيح هايدى بنت خالى اخبارها ايه ؟

تعجبت من سؤاله و رددت
_ ايه اللى جابها فى بالك ؟

ابتسم و ردد
_ مفيش … هو فيها حاجه لما اسأل على بنت خالى ؟

هتفت بدهشه
_ ﻻ مفيهاش ، بس مش منطقى يعنى انك تسأل عليها بعد اللى حصل منها !

تنفس بعمق و ردد
_ هو انتى معرفتيش منها اذا كانت راحت تانى للراجل الدجال ده و لا لأ؟

اجابته بدهاء
_ انت فى حاجه بتحصل معاك ؟

صمت فتأكدت من هاجسها فهتفت بحده
_ ده انا هروح اطلع البلا اﻻزرق على جتتها … قولى يا بنى فى ايه ؟

صمت و لم يجب فتخوفت من ان تكن استطاعت ان تنجح بفعلتها الدنيئه فشرحت له اﻻمر باستفاضه
_ اسمعنى يا بنى …. الحكايه مخلصتش على العمل اللى عملته على الصوره و ملحقتش افكه

قاطعها بتقوس حاجبيه هادرا
_ بلاش كفر يا ماما الله يكرمك … انا لو بسألك فده عشان افهم لكن انا عارف و متأكد ان كل حاجه بامر ربنا

احتدت معه بحديثها و هتفت
_ و السحر مذكور فى القرآن و هى عملالك سحر التفرقه و انك تكره مراتك

صوت تنفسه العالى و الذى وصل لمسامعها جعلها تردد بلهفه و قلق
_ طيب فهمنى بس

صمت و نظر امامه فوجدها ترتدى ملابسها و تستعد للخروج فحدث والدته
_ هقفل معاكى دلوقتى و ارجع اكلمك تانى

انهت حديثها تنصحه
_ اقرى صوره البقره كل يوم يا سيف عشان لو فى حاجه تتحل

اجابها بيقين
_ بعمل كده يا ماما من غير ما تقولى

اغلق معها و اتجه لزوجته و ناداها بحده
_ داااارين

التفتت بخضه فرمقها بنظره حاده و سأل
_ رايحه فين ؟

اجابته بصوت ضعيف
_ نازله اشترى شويه حاجات

امال رأسه للجانب معترضا على تصرفها و قضم شفته السفلى بحده و ردد بسخريه
_ و الكرسى اللى انتى متجوزاه مش ممكن كنتى تاخدى منه اﻻذن مثلا ؟

لم تستطع الصمود اكثر فانهارت امامه باكيه و صرخت بقهره
_ كفايه بقا … كفايه يا سيف حرام عليك ، انا كنت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *