الفصل الثانى و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى و الثلاثون سجينتى الحسناء

ردد بتأكيد
_ كل ما احاول ااكدلك انى محبتش حد قدك اﻻقينى مبعرفش اعمل كده ، بس حتى امى اخدت بالها ان حبى ليكى مختلف… و انا عايش مع ذكرى بيت و عيله بين ايدين ربنا و مش هزعلك تانى و اخليكى تغيرى منها
احتضنته و هتفت بحبور
_ انا بحبك اوى… و عشان بحبك هاجى معاك ، بس دى هتكون اول و آخر مره ليا معاك و انت بعد كده براحتك وقت ما تحب تروح روح بس من غيرى يا سيفو
ابتسم لها و اماء باستحسان و ردد
_ لو مش عايزه تيجى انا مش عايز اضغط عليكى
وضعت راحتها على فمه فسكت لتؤكد له
_ انا هاجى عشان بحبك و عشان اتعرف عليهم و بعد كده انت براحتك وقت ما تحس انك محتاج تروح لهم ،روح يا سيف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
التقطت اذنه رنين هاتفه بمكالمه مرئيه ففتح جهازه اللوحى حتى يستقبلها عليه فوجده مساعدة الذى ردد باحترام
_ شهاب بيه
ٍقال دون مقدمات
_ ايه الجديد؟
_ اجابه و هو يرتعش من الخوف
_ حاولت و الله يا شهاب بيه … فعلا كأن اﻻرض انشقت و بلعته ، محدش عارف حابسينه فين؟ و انا برجح انه محطوط فى معتقل سياسى من اياهم عشان السريه
اماء بحنق و ردد
_ يعنى كده انا اعمالى فى مصر ضاعت مش كده ؟
اجابه المساعد بمهادنه
_ مفيش حاجه مؤكده لحد دلوقتى يا فندم و كله هيبان بعد تحقيقات النيابه
سأله باطناب
_ و تحقيق النيابه امتى ؟
اطرق رأسه بخزى و ردد بصوت ضعيف
_ معرفش
ضحك بسخريه و ردد باستهزاء
_ و الله عال… محدش منكم عارف يجيب حتى معلومه صغيره زى كده
حاول الرد و لكنه اوقفه باشاره من يده و ردد بضيق
_ و اخبار العرسان ايه ؟
اجاب و هو يبتلع لعابه
_ رجعو من اسبوع و عليهم حراسه جامده جدا يا كبير
ضحك مره اخرى ساخرا و ردد
_ كده انا اتاكدت ان ناصر اتكلم و اكيد عرفو كل حاجه و عرفو انا عايز ايه !!
صمت المساعد فاكمل شهاب بتوعد
_ كل حد قصر فى شغله مش هسيبو و الكل هيدفع التمن بس اخلص من مشكله ناصر اﻻول
مسد المساعد لحيته بملامح مذعوره قرأها شهاب فردد يسأله
_ عارف الحكمه اللى بتقول اذا اردت شيئا بشده
صمت فاكمل عنه مساعده
_ فاطلق له العنان…
قاطعه شهاب بضحكه شريره راصدا تحفزات جسده و حركاته المذعوره و هتف
_ فى قانونى انا بقا اذا اردت شيئا بشده فاسرقه من صاحبه و تمتع به للرمق اﻻخير فالحياه لا تتكرر
نظر له ببلاهه لا يفهم مقصده فضحك شهاب على شكله و ردد
_ متشغلش بالك انت باللعب ده ، احنا الفتره الجايه هنلعب على المكشوف بس اخلص من ناصر عشان ملاقيش س\كينه ضربتنى فى ظهرى من غير ما اخد بالى
اماء له مساعده بطاعه فمن يجرؤ على تحديه او حتى تصحيح افكاره ليغلق معه و يعود ليفتح هاتفه المعبأ بصورها و نظر لها هاتفا
_ انا متأكد ان هى ليله واحده اقضيها معاكى هتضيع الهوس اللى انا حاسه ناحيتك ده
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اجتمعت العائلتين بمنزل سيف كعاده للاحتفال بمرور اسبوع على الزواج و بالرغم من مرور اكثر من اسبوعين الا ان فدوى ارادت اﻻحتفال كى تتباهى بزوج ابنتها امام عائلتها ممكن شككو بغاليتها و من تحدث بسمعتها من وراء ظهرها
رحب سيف بالجميع من عائلة زوجته و عائلته ايضا ليتفاجئ بحضور هايدى بين الحضور فامتعض وجهه و نظر لوالدته باستياء و سحبها بعيدا عن اعين الجميه و ردد بحده
_ ليه جبتيها يا امى بس ؟
اجابته باستسلام
_ لقيتها جايه مع خالك …. كنت اعمل ايه و هو ميعرفش عمايلها ؟ و قالى انه جابها عشان محضرتش لا كتب الكتاب و ﻻ الفرح
زفر بحنق و غضب و ردد
_ طيب عينك عليها بقا احسن ترميلى عمل هنا و هنا انا مش ناقص
ربتت على كتفه واتجهت لهايدى التى كانت تضحك بتصنع على حديث بعض اقارب دارين و بنات خالاتها فسحبتها بعيدا وهمست لها
_ اسمعى ، اوعى تكونى ناويه على حاجه !
تجهم وجهها و رددت بحزن احسنت تصنعه
_ ليه كده بس يا عمتو ؟ انا خلاص شيلت الموضوع ده من دماغى و طليقى كلم بابا عشان نرجع لبعض و اهو يمكن قريب تسمعى خبر يفرحك
ابتسمت بفرحه و مسحت على ظهرها هاتفه بفرحه
_ ربنا يكملك بعقلك يا هايدى
تركتها و ذهبت لتطمئن سيف من ناحيتها فعادت تقف وسط تجمع الفتيات اللاتى ظللن يتحرشن بابنة خالتهم بوقاحه
_ بس الجواز نور وشك اهو يا دارين ، بس بتقدرى عليه ازاى ده بطوله ده كله ؟
ضربتها دارين على ظهرها بعنف و رددت




