الفصل السابع عشر من روايه سجنتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع عشر سجينتى الحسناء

 

اجابه بتلعثم

# هو..انت الا

 

صمت و عاد يكمل

# خف شويه على لواحظ يا سيف…انا عارف ان فى تار بينك و بينها بس….

 

قاطعه سيف بحده طفيفه محاولا كتم غيظه

# تار و بس…. ده مش تارى لوحدى يا سياده المأمور، ده تارة و تار الظباط و العساكر اللى ماتو و تار دارين اللى لحد انهارده لسه بتتعالج من اللى عملته فيها

 

قوس فمه زاما على شفتيه باعتراض هاتفا

# سيب القانون ياخد مجراه ، و اهى رجعت السجن و جوزها مات و عماد قام بالواجب مع المساجين اللى عملو العمله دى فى دارين….يبقى نتصرف بالعقل بدل ما….

 

انتفخت عروق رقبته و هو يصيح بغضب متناسيا انه بحضره رئيسه المباشر

# بدل ما ايه؟ لو شايف ان فى عقاب مناسب للى انا عامله معاها فإتفضل عاقبنى، بس ده مش حيخلينى ارجع عن اللى فى دماغى و ناوليها عليه

 

زفر المأمور باختناق و قله حيله هاتفا بمهادنه

# طيب خلاص اهدى بس، انا بس خايف حد يبلغ عن التجاوزات دى و لا بتوع حقوق الانسان ينطولنا هنا و ساعتها….

 

ضحك عاليا بسخريه فصمت المأمور عن استكمال حديثه فإندفع سيف يعقب عليه

# ما طول عمرنا بنعرف نصرف امورنا يا سياده المأمور…و لا هو لحد لواحظ المر و حقوق الانسان حتحط علينا

 

زفر انفاسه الغاضبه خارج صدره و اكمل

# لاخر مره بقول لحضرتك، لو شايفنى اتجاوزت فى حاجه اتفضل عاقبنى….بس حرجع اتجاوز تانى و تالت و رابع لانى مش ناوى اخلى اقامتها فى السجن هنا تعدى كده، لازم ادوقها المرار بسبب اللى عملته فيا و فى دارين

 

زفر المأمور بإحباط و استسلام محركا رأسه بايماءه طفيفه مشيرا له بالانصراف فحيتاه سيف التحيه العسكريه و خرج من مكتبه

••••••••••••••••••••••••••••••••

 

بكت حتى انتفخت عيناها من كثرته و لكنها ليس بيدها حيله و لن تجرؤ حتى على معارضه والدها فهو بالتأكيد لن يتهاون تلك المره عن قراره

 

جلست فدوى بجوارها تربت عليها بحنان امومى هاتفه

# كفايه عياط انتى مش ناقصه ، حرام عليكى يا دارين اللى بتعمليه فى نفسك و فيا ده …انتى يا بنتى مش شايفه وشك بقا عامل ازاى ؟ لازم تحرقى قلبى عليكى!

 

رفعت وجهها ناظره لها باستعطاف و حزن فاستطردت

# قلتلك أكلم اخوكى هو بيعرف يتفاهم مع ابوكى و يقنعه… رفضتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *