الفصل السابع عشر من روايه سجنتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع عشر سجينتى الحسناء

# حتقول كلام امى هو السبب مش كده ؟

 

اجابه باستهزاء

# واضح ان دارين حكيالك كل حاجه !

 

اعتدل الاخير بجلسته و احكم قبصته على مسند الاريكه و هتف

# كنت عايزها تخبى عليا؟ بص يا عمى ، موضوع والدتى مش جديد عليكم و حضرتك عارف انها رافضه و عارف انا تعبت و حاربت قد ايه عشان انفذ طلبك انى اجيب اهلى معايا؟

 

اخرج دخان سيجارته من انفه بزفره قويه و اكمل

# حضرتك طلبت والدى و والدتى …و انا جبت خالى و عيلته و اختى و جوزها و ده عشان اثبت لحضرتك قد ايه انا جد و شارى بنتك

 

صاح هشام موضحا بحده

# انا مش حستنى لما الاقى سيره بنتى على كل لسان لما الحكايه تتعرف و …

 

قاطعه سيف بصوت اجش

# انا مش حسمح لحد يتكلم نص كلمه و اولهم امى ،و كل اللى حوالينا عارفين …لكن حضرتك عايز تعرف المجره كلها بقضيه و شوشره ملهاش اى لازمه غير انها تأثر على مركزى و شغلى و ابقى مضطر اوضح لكل الناس الحكايه

 

اصراره على قراره يبدو قاطعا فقط من نظرات عينه فدقق سيف النظر بملامحه التى تبدو ساكنه و هتف

# واضح انك واخد قرارك و مش حاطط فى اعتبارك الراجل اللى خاطب بنتك رايه ايه ؟

 

اجابه هشام

# انا ادرى بمصلحه بنتى

 

هدر سيف بصياح هادر حضرت فدوى و دارين على اثره

# ليه مُصر تأذينى بالشكل ده ؟ مش كفايه اللى انا فيه ؟

 

دلفت فدوى تحمل بيدها اكواب الشاى و وضعتها امامهما و هتفت بمهادنه

# اهدو كده و كل حاجه و ليها حل انا اتصلت بجمال و جاى فى الطريق

 

جلس سيف و استند بمرفقيه على فخذيه و اخذ يقضم شفتاه فسمع صوت انفاسها الحزينه فرفع وجهه ينظر لها تقف بجوار الباب

 

لاحظ احمرار حدقتيها و انفها فعلم انها ربما لم تكف عن البكاء منذ ان اغلق معها الهاتف او ربما من قبل ذلك فابتسم بحب هاتفا

# متخافيش …. حنتفاهم انا و باباكى

 

اماءت برقه فجاء صوته الغاضب

# حتتفق على ايه يا سيف ؟ انا بقولك حاخد حق بنتى بالقانون و هو عنده ميت قضيه يعنى …

 

قاطعه سيف

# عنده ميت قضيه من نصب لاحتيال لقتل و حضرتك عايز تربط اسم بنتك بيه ، لا و الاكتر من كده قضيه اثبات عقد الجواز ده حياخد وقت قد ايه ؟ محاكم و قضايا و يا عالم تخلص امتى ؟و بعدها ندخل فى موال طلاق بقا بعد ما تثبت الجواز ….كل ده و انا المفروض اعمل ايه ؟اقعد حاطط ايدى على خدى مستنى و لا اصلا خطوبتنا تمشى ازاى و انت عايز ترجعها فى عصمته؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *