الفصل السابع عشر من روايه سجنتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع عشر سجينتى الحسناء

 

اماءت تعقب

# عيزانى ادخل جمال زى المره اللى فاتت و فى الاخر الدنيا كلها تتدربك و بابا يقول إنه كان صح و أنه رضخ لاصرارنا مش كده ؟

 

زفرت فدوى بقله حيله مردده

# كل حاجه و ليها حل ….أهدى انتى بس و ربنا ان شاء الله حيحلها من عنده ، عشان سيف ابن حلال و شاريكى لولا العقربه أمه ام اربعه و اربعين دى كان ابوكى لا اتكلم و لا فتح بوقه

 

هزت راسها باستسلام و هتفت بحسره

# انا اللى عملت كده فى نفسى…وثقت فى انسان معندوش ضمير و حفضل ادفع التمن طول عمرى

 

قطع حديثهما صوت جرس الباب فاتجهت فدوى لتفتح فوجدت حارس العقار يقف امامها باحترام و ممسك بيده حقيبه ورقيه فسألته بحيره

# خير يا عم رجب !!

 

اجابها

# فى واحد ظابط تحت يا ام جمال و ادانى الشنطه دى اسلمها للست دارين

 

اقتربت دارين بلهفه تهتف

# ده سيف يا ماما

 

ارادت التباهى امام الحارس فرددت

# ايوه يا عم رجب دن خطيب بنتى

 

اماء الاخر باحترام و هى تعلم تماما انه لن ينتظر حتى يبتلع لعابه ليخبر جميع السكان بقلب العقار بل و العقارات المجاوره فتزيل تلك الوصمه التى وصِمت بها ابنتها بسبب قضيتها الملفقه

 

استلمت دارين الحقيبه و فتحتها لتجد بداخلها هاتف خلوى من احدث الاصدارات فاخرجته من علبته لتجده يصدح برنينه و اسمه مزين على شاشته ( حبيبى)

 

ابتسمت ملئ فمها من تسجيله لرقمه بنفسه و الادهى انه لم يسجله حتى باسمه و انما بصفته التى يريدها مناداته به

 

اجابت على الفور فجاءها صوته الرزين يهتف

# مولاتى

 

اطرقت راسها خجلا من غزله فاجابته

# عامل ايه؟

 

اجاب

# الحمد لله

 

صمت و اعقب بكلماته

# ما تطلعى البلكونه اشوفك

 

تنبهت لكلماته و هتفت بحيره

# انت لسه تحت! طيب ما طلعتش ليه؟

 

قوس حاجبيه و سألها

# هو استاذ هشام فوق؟

 

اجابت

# لا

 

ضحك بسخريه من تلك الطفله التى تصر على اصابته بالجنون من براءتها الزائده عن الحد فردد هاتفا

# و هو ينفع اطلع و راجل البيت مش موجود برده يا جمله الجميلات؟

 

تحرجت من شهامته و معرفه للاصول و الاعراف فاتجهت للشرفه تنظر له و هو يستند الى سيارته يرتدى زيه الميرى واضعا قبعته و نظارته الشمسيه فظهر شكله مهلك

 

هاتفها برقه فور ان رآى طيفها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *