الفصل السابع عشر من روايه سجنتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع عشر سجينتى الحسناء

# وحشتينى
ابتسمت و اجابته
# لحقت؟
تجهم وجهه و هتف بمعاتبه
# ايه الغلاسه دى يا مولاتى؟ بقولك وحشتينى
ردد كلماته بتأكيد على احرف الكلمه فابتسمت بخجل و اجابت
# و انت كمان، ليه اشتريت موبايل؟ انا كنت حشترى واحد لما انزل
رقق صوته مجيبا اياها بغزل
# و انا عندى اغلى منك عشان اجيبله و بعدين كل ما احب اكلمك حتصل على موبايل مامتك او باباكى…مينفعش طبعا، المهم يكون عجبك
شكرته ممتنه
# ميرسى يا سيف انت كلك ذوق و الله و تستاهل الخير
حدثها بحنين
# ما ربنا ادانى الخير اهو
حركت راسها باعتراض هاتفه بحزن
# لا….انت تستاهل احسن من كده
شعر بتغيرها قليلا فسألها باهتمام
# مالك يا ديدو؟ انتى لسه موضوع الدجال ده مضايقك؟
ضحكت بسخريه هاتفه
# لا خالص….و لا جه فى بالى من الاساس
تعجب من طريقتها فعاد يسأل باهتمام
# امال مالك؟ ليه مضايقه كده ؟
لم تعى تماما نفسها الا و عبراتها الساخنه تملئ مقلتيها مهدده بالانفجار فخرج صوتها مختنق بالبكاء
# خايفه….خايفه اوى يا سيف
زفر انفاسه بضيق من نبره صوتها الحزينه و هتف
# فى ايه بس؟
قصت عليه حوار والدها و رغبته باتمام اجراءاته لاثبات زيجتها المزعومه من اكرم و رغبته بالتوجه للقضاء بل و اصراره على الامر
خرج سيف عن طور هدوءه صارخا بحده
# انتى ابوكى مصر يجيبلى جلطه؟
شهقه خوف خرجت منها مردده بلهفه حقيقيه
# بعد الشر
صمتت و عادت تستعطفه
# بلاش تقول لبابا انى حكيت لك حاجه يا سيف، استنى لما هو يكلمك
هو الآن يعلم تماما اسباب القصور الموجود بشخصيتها فهى لا تستطيع التمييز بين الصواب و الخطأ، بين الجائز.و الغير جائز فشرح لها الامر من وجهه نظره البحته
# دارين….. اللى انتى بتقوليه غلط، مينفعش ابدا اعمل نفسى معرفش و لا من الطبيعى اسكت على اتفاق ابوكى عايز يغيره و لا انا من الرجاله اللى ممكن يقبل بالكلام ده
حدته و غضبه جعلها تتخوفه قليلا فحاولت تبرير موقف والدها
# مامتك السبب على فكره، لولا كلامها و تلميحها على جوازى……
صاح مقاطعا بصوت اجش غاضب يحذرها بنبره خشنه
# داريييين….. اوعى تكررى اللى قلتيه ده تانى، و لما ابقى معرفش اجيبلك حقك من اى حد يتجاوز معاكى ابقى ساعتها اتكلمى معايا، لكن غير كده محبش ابدا اسمعك تقولى مامتك عملت و مامتك قالت، مفهوم؟




