الفصل العاشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل العاشر سجينتى الحسناء

بسيطه ليبتلع ما فى فمه و يهتف
# فى دليل ظهر يبين وجود شبهه جنائيه بوفاه عمك عشان كده محتاج منك توكيل ارفع بيه الق\ضيه

نظرت له بدهشه و هتفت بفضول
# قصدك ان عمى اتقتل؟

اماء مصدقا على كلامها فوضعت كفها على فمها تكتم شهقه كادت ان تخرج منها فعادت تسأل بعد ان تداركت نفسها قليلا
# اكرم؟

اجابها بايجاز
# اه

زفرت حانقه و رددت بغضب
# انا عايزه اشوفه و هما بيعدموه يا سعد، من فضلك اقف جنبى

حسنا انفصل هو للتو عن عالمه و حوصر بداخل الاحلام، هل فعلا نطقت اسمه الان مجردا من الالقاب بل وترجته للوقوف الى جوارها؟

تجرأ قليلا و مد ساعده يضع كفه على راحتها يواسيها برقه و يعطيها احساسا بالامان و هتف
# متخافيش، انا معاكى فى كل خطوه

شعرت بالحرج من لمساته لتراه عيناها كما لم تراه من قبل، فما لعنه وسامته بعد ان تخلى عن نظارته و تصفيفه شعره التى تجعله يبدو بالخمسين من عمره بل و زيه العصرى فبالرغم من ارتداءه لبدله رسميه الا ان تصميمها عصرى و راقى عكس بدلاته التى يرتديها اثناء العمل ذات الطراز القديم

رفعت وجهها بخجل تنظر له فوجدته محدق بها بطريقه ثابته و هتف بتأكيد
# نيللى….انا معجب بيكى

انتظر ردها و لكن لم يأتى حيث قاطعه رنين هاتفه المستمر فنظر الى شاشته ليجده سيف فزفر حانقا و اجاب
# اتفضل يا باشا

ظهر صوته المتعب و المنكسر بوضوح و هو يقص عليه تفاصيل ما حدث لمعشوقته و اضاف
# بلغ اهلها و خليهم يجيو هنا فى المستشفى و انا حدخلهم

فزع سعد الدين من تفاصيل محاوله الاغتيال فردد
# ده اكيد اكرم

تقوس حاجبى سيف بتعجب من ثقته فتسائل
# ايه اللى مخليك متأكد اوى كده؟ ممكن تكون لواحظ

اجابه باستفاضه
# ده قتال قتله، انا مش بس معايا دليل البراءه اللى قلت لسيادتك عليه، انا كمان لقيت تسجيلات و هو بيقتل مراته و الادهى من كده انه متورط بموت ابوها

صمته لا يعبر عن شيئ سوى عن نيرانه المشتعله و صوت انفاسه دل على انفجاره الوشيك فحاول ان يهدأ و اغلق عيناه و عاد يحدثه
# هو محبوس فين الزفت ده؟

اجابه على الفور
# فى قسم ( ) عشان لسه بيتحقق معاه

مسح سعد الدين فمه بالمحرمه القماشيه و تابع
# و تحقيق النيابه بتاع بكره؟

اجابه سيف بغصه
# اكيد حيتأجل، هى لسه مفاقتش

حاول دعمه و مساعدته فهلل
# طيب انت محتاج منى اى مساعده؟

اجابه سيف باختناق صوته
# مش عايز اكتر من انك تسرع الاجراءات عشان البراءه، لانى عايز انقلها مستشفى تانيه

اجابه بالموافقه فاغلق معه الاتصال بقلمى اسما عادل و نظر امامه لتلك التى تستمع للحديث بفضول قاتل فقص عليها ما حدث لتشعر بالحزن على تلك الفتاه و تهتف
# غلبانه اوى يا سعد…. انت بتاخد منها اتعاب و لا متبرع؟

اجابها بعمليه
# لا طبعا باخد اتعاب، ابوها بنفسه اللى جالى بعد ما ناصر الصواف محامى اكرم ورطها فى الق\ضيه

رددت بحزن على حالها
# لا يا سعد متاخدتش منها حاجه و اتعابك كلها عندى بس تجيبله اعدام

ابتسم بجانب فمه و اماء موافقا و اعتذر منها ليخبر ابويها بحادث الاعتداء
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

وصلوا لابواب المشفى و قامو بالاتصال عليه حتى يتيح لهم فرصه الدخول و لكنه غادر منذ لحظه اغلاقه لمكالمته مع سعد الدين و توجه للقسم المحبوس به اكرم و طلب الدعم من رفاقه القدماء فسهلو له الامر كثيرا

سحبه العسكرى من يده بقبضه فولاذيه و دفعه بقسوه ليترنح قليلا و نظر امامه فوجد رئيس المباحث و ذلك الشخص المجهول بالنسبه له يرتدى زى رسمى

نظر بنظرات فضوليه و هتف
# هو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *