الفصل العاشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل العاشر سجينتى الحسناء

فى نيابه بالليل كده يا باشا و لا ايه؟
اجابه رئيس المباحث
# تعالى يا اكرم الباشا عايز يتكلم معاك شويه
اقترب اكثر و وقف قباله سيف الواقف بشموخ واضعا يديه بجيب سرواله الميرى ينظر له نظرات فاحصه فاطرق اكرم راسه برهبه حتى جاء صوته الاجش يساله
# انت اللى بعت الناس عشان تقتلها؟
رفع وجهه بفزع و هتف
# قصدك مين؟
لكمه بوجهه لكمه عنيفه انزلت الدماء من انفه على الفور و عاد يسأله بغضب اعتى
# انت اللى بعتهم؟
حرك راسه بسرعه و مرات متتاليه يرفض الحديث و لكن ذلك لم يشفع له بالعكس زاده اصراراً على الفتك به فاخذ يكيل له اللكمات تاره و الركلات تاره اخرى حتى تكور حول جسده يحاول تخبئه وجهه من الضربات المؤلمه التى تلاحقه
انحنى سيف و امسكه من تلابيبه و هتف متوغدا
# لو عرفت ان انت اللى عملتها…. قضيتك مش حتلحق توصل المحمكه، عشان حتكون ساعتها فى المشرحه
وقف ينفض ملابسه بحده و اخرج هاتفه و انحنى مره اخرى يفتح كاميرا التصوير و قام بتسجيل حديثه
# سيبك بقا من الكلام عن الق\ضيه، انا عايزك تبص فى الكاميرا و ترمى على دارين يمين الطلاق
تهجم وجهه و كانه يريد انكار الامر فلحقه سيف يحذره
# و اوعى تكدب، انا مش عايز منك غير كلمه الطلاق، الطلاق و بس
نظر اكرم امامه لعدسه كاميرا الموبايل الموجهه له و تنحنح حتى بجلى صوته و ردد
# انتى طالق
لكزه سيف فى كتفه و امره
# قولها تانى و قول اسمها المره دى
بطاعه هتف
# انتى طالق يا دارين
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بدءت تفتح عيناها و لكنها تعود و تغلقها لشعورها بالوهن الشديد فتهاجمها ذكريات من ماضيها و يتخللها لحظات من حاضرها لينتهى الامر بتخيلها لصورته امامها يقف شامخا مزهوا بنفسه يبتسم لها بحب فتبتسم برغم الالم الذى يقتلها
تنظر فدوى لوجهها و تحدث اباها
# بص يا هشام… دى بتضحك
ابتسم والدها و نظر لوجهها الشاحب و المغطى بالانابيب و قناع التنفس فربت على يدها و هتف بحزن
# ربنا يقومها بالسلامه
عادت تفتح عينها مره ثانيه لتعود لاغلاقها و لكن بدءت الان تستمع للهمهمات حولها لتميز اصوات الحاضرين ما بين امها و ابيها و اخيها الوحيد
دلف سيف بلهفه حتى انه تناسى طرق الباب و نظر امامه للجميع معتذرا
# انا اسف يا جماعه…. هى عامله ايه؟
اجابته فدوى
# لسه مفاقتش
اقترب من فراشها و امسك راحتها بين راحتيه و ردد هامسا
# دارين…. قومى عشان تشوفى انا عملت ايه عشانك
نظر جمال لوالده بدهشه من جرأته فى الحديث امام عائلتها و لكن سيف لم يهتم و اكمل همسه الدافئ لها
# يلا يا دارين قومى بقا، حقك خلاص رجعلك و بيرجعلك و لسه، انا مش حرتاح غير لما اجيبلك حقك من كل اللى اذوكى بس قومى
رمشت بعينيها و حاولت ان تعى ما يحدث حولها و لكن تاثير التخدير اقوى من جسدها الهزيل و لكن فى النهايه استطاعت ان تفتح عيناها و تنظر امامها فوجدته يرتكز على الفراش بجوارها و عائلتها تلتف حولها بابتسمت و حاولت ان تبتلع لعابها و لكن فشلت لينزل شريط لعابها بجانب فمها فشعرت بالحرج و دمعت عيناها
ابتسم سيف لها و اخرج محرمه بدلته و مسح لعابها و احكم قبضته على المحرمه و هتف بصوت رقيق
# بحبك
يتبع





