الفصل العاشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل العاشر سجينتى الحسناء

جعله يعود للملفات الاخرى و يعيد مراجعتها حتى وجد ضالته

الاف الساعات من التسجيلات لكاميرا بالمطبخ تسجل اشياء غير مهمه بتاتا و لكنها تظهر جزءا من البهو موقع الجري\مه

هذا ما وجده عندنا ظل ساعات و ساعات يحدق بشاشه حاسوبه و ارجئ تسليم الادله التى وجدها حتى يستند محامى اكرم على دفاعه ربما بعدم وجود ادله كافيه فيفاجئه بتلك التى تدين موكله ليصفعه صفعه مؤلمه و قاصمه للظهر

و لكن الحقيقه يراها امام عينيه بوضوح لا يغفل عنه احد ليشاهد التسجيل المرئى الذى يظهر فيه شجار واضح بين اكرم و بين القتيله لينتهى بامساكه لها من الخلف محاوطاً رقبتها و بحركه سريعه قام بكسر عنقها لتسقط صريعه على الفور

ابتسم و هو يشاهد ذلك التسجيل مرارا و تكرارا حتى دلف احد مساعديه يهتف بلهفه
# فى حاجه مهمه لقناها فى الفديوهات يا فندم

نظر له سعد الدين بتدقيق فاستطرد الاول
# جري\مه ق\تل تانيه

نهض من مكانه ببطئ و انتظر ليستمع لباقى حديثه فاضاف
# الفيديو فيه اكرم و هو بيحط حاجه فى قهوه والد المجنى عليها و بعدها بنص ساعه عمل حادثه بالعربيه و مات

لمعت عينه بالدهشه ليكمل المحامى الذى يعمل لديه
# انا متاكد يا فندم اننا لو طلبنا تشريح الجث\ه حنلاقى اثار فى جسمه من الماده اللى اتحطت فى قهوته

اجابه سعد الدين
# اولا ابوها ميت من سنه تقريبا تفتكر الطب الشرعى حيقدر يلاقى حاجه؟

اماء بعدم معرفه ليجيب
# على الاقل نحاول عشان لو حاول يفلت من الق\ضيه التانيه يلاقى دى قدامه و ساعتها يبقى حبل المشنقه مستنيه

اخذ يفكر ثم اتخذ قراره و هتف
# اللى يقدم الدليل ده بالمستند بتاعه لازم يكون حد من اقارب المتوفى

امسك هاتفه و بحث عن رقمها و ضغط زر الاتصال فاجابت نيللى برقتها التى تهز كيانه
# الووو

ابتسم فور ان استمع لصوتها و حاول قدر الامكان ان يتحدث بجديه فاردف
# تقدرى تجيلى المكتب….فى حاجه مهمه جدا و ضرورى نتكلم

اعتذرت عن المجئ متحججه
# انا عندى مييتنج مهم و بعيده خالص عن وسط البلد و لسه قدامى ساعه على ما اخلص، ما حضرتك عارف ان شغل الشركه كله بقا تحت ادارتى من ساعه ما اتقبض على اكرم

اجابها بعمليه
# طيب تحبى اجيلك انا؟

وافقت على طلبه فانتشى فرحا و عندما اخبرته انها تجلس باحد المطاعم برفقه عملاء و ستفرغ منهم قريبا فهتف برجاء
# طيب اوعى تقوليلى انك حتتعشى معاهم؟

تعجبت قليلا من نبرته الودوده و لكنها فى حقيقه الامر معتاده على الاطراء فلم تهتم لتردد
# لا انا مش بتعشى اصلا

ابتسم من داخله و هتف بتمتمه
# بس حتتعشى معايا انهارده

لم تستمع لتمتمه فهتفت
# بتقول حاجه يا متر؟

نفض راسه و هتف بجديه زائفه
# لا ابدا، يلا سلام مش عايز اعطلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *