الفصل العاشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل العاشر سجينتى الحسناء

/>♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

بعد مرور ثلاث ساعات و هو يقف امام غرفه العمليات ينتظر خروج الاطباء ليطمأنوه عليها و لكن طال الامر و طال انتظاره ليزداد قلقه حتى بدء بالفعل بالشعور بالانهيار

اقترب منه رفيقه و حثه بهدوء
# مش كده يا سيف…انت قد كده بتحبها؟

نظر له بعيون حمراء دامعه و انف متورم من كثره كتمه لبكاءه و هتف بصوت مبحوح
# انا كانى رجعت 3 سنين لورا و واقف بسمع خبر موتهم من تانى، نفس الوجع و نفس الخوف

ربت عليه رفيقه و هدئ من روعه قليلا
# الخبر الوحش بيوصل بسرعه،و طالما اتاخرو….

قاطعه بحده
# التأخير ده بيقول ان فى خطر عليها و محدش عايز يطمنى

فكر عماد قليلا فقرر استخدام سلطاته بقلمى اسماء عادل لطمئنه رفيقه فدلف للبوابه المؤديه لغرفه العمليات و نظر للمرضه التى امامه و امرها بصوره رسميه
# عايز التقرير بتاع المسجونه اللى فى العمليات عشان التحقيق

اماءت بصمت و طاعه و هتفت
# حاضر يا فندم…بس ثوانى ابلغهم يطلعوه عشان التعقيم

وقف منتظرا على احر من الجمر حتى اخرجت تقرير الاصابه فامسكه منها و خرج به و اعطاه لسيف ليقرأه

(اصيبت المجنى عليها بثمان طعنات متتاليه و نافذه باسفل بطنها الى اليمين قليلا مما يدل ان مرتكب الجري\مه يستخدم يده اليسرى)

( ادت الطعنات الى انشطار الزائده الدوديه مما تسبب بالتهاب الصفاق و انتشار العدوى بكامل البطن)

(اصابت الطعنات ايضا جزءا من الامعاء الدقيقه مما ادى لحدوث تليف و نزيف بها و احدث اضرار خطيره استدعت التدخل الجراحى الفورى)

قرأ سيف بعيناه و ظهر الوجوم على وجهه و اعاد النظر لرفيقه و عاد يقرأ صامتا حتى شعر بالم فى معدته لمجرد تخيل مدى اصابتها و كم تتألم من اثره

ارتكز على الحائط يبتلع غصه مؤلمه و يهتف بحنق
# 8 طعنات ولاد المفتريه…ده حد قاصد يموتها مش مجرد انذار و لا فرض سيطره زى ما بيحصل

اقترب منه عماد و قوس حاجبيه بفضول و تسائل
# تفتكر مين؟

اجابه بحيره
# مفيش غير اتنين، يا لواحظ يا اكرم الكلب!!

تناقش معه رفيقه لايجاد الجانى فردد
# ماعتقدتش انه اكرم، لانه فى السجن و مش ممكن يعرف يوصلها

بوجه رافض اجابه
# عرف يوصلها قبل كده، مكانتش صعبه عليه

تسائل عماد بايجاز
# طيب و لواحظ؟

نظر له باستهزاء و سخريه الا يعلم من هى لواحظ و اللعنه فاجابه بحده موبخه
# هو انت شغال معانا فى السجن و لا جاى ضيف يا عماد؟ لواحظ ما ليها زفت اتباع فى كل حته فى السجن و رجاله جوزها مرشقين فى كل حته من اول المساجين لحد الحراس و النباطشيات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *