الفصل العاشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل العاشر سجينتى الحسناء

class=”html-br” />قاد سيارته عائدا لمنزله حتى يتأنق بشكل مبالغ فيه و يضع عطره الأخاذ و يصفف شعره بطريقه مختلفه حتى يظهر اقل جديه من مظهر المحامى المخضرم صاحب اكبر مؤسسات المحاماه بالدوله

فبرغم عدم اتمامه العقد الرابع بعد الا انه استطاع استكمال مسيره والده الراحل و حفر اسمه بجانب عمالقه القانون

هو لا يزال عاذبا رغم اقترابه على الاربعين و ذلك لاصراره على الزواج عن حب و ليس فقط اعجاب فوالدته المسنه و الجالسه على مقعد مدولب تحتاج لرعايه و هو يتكفل بها و لكن لن يوافق ابدا على ارسالها لاحدى دور الرعايا لذلك كان دائما ما يضع تلك العقبه امام اى فتاه ينجذب لها او تحضرها والدته للتعارف فينتهى الامر برفض الطرف الاخر تحمل تلك المسئوليه

و الآن و هو بنهايه عقده الثالث شعر انه لربما تاخر كثيرا بايجاد زوجه و تكوين اسره حتى رآها و من وقتها لم يكف عن التفكير بها

و لكن هل تقبل فتاه مثلها بجمالها الاخاذ ان ترتبط بشخص بمثل ظروفه؟ و لما لا تزال فتاه شابه مثلها بدون زواج، هل ترفض الزواج ام شأنها شأنه تبحث عن الحب؟

دلف المطعم ليجدها تودع العملاء بحلتها الرسميه و التى تبدو فيها بقمه اناقتها فظل منتظرا حتى ذهبوا جميها فاقترب منها و انحنى يقبل كفها باحترام فابتسمت له

جلسا و استهل حدبثه ممازحا
# ها تشربى ايه؟

ضحكت و شاركها الضحك لتردد هى
# لا انت هنا اللى ضيفى، تحب تشرب ايه؟

اجابها بلهفه واضحه
# طالما حتعزمينى فبصراحه انا جعان و عايز اتعشى

نظرت له متعجبه من طريقته المختلفه عنها بمكتبه لتلاحظ تغير شكله ايضا ليبدو اصغر سنا و اكثر اناقه و وسامه فرددت ببسمه منمقه
# اوك ، مفيش مشاكل حعزمك على العشا بس طبعا حتسامحنى انى مش حاكل معاك، انا مفهماك انى مش بتعشى

ابتسم برقه و اخبرها باطراء
# اولا لو خايفه على شكل جسمك فاحب اقولك انك كده اكتر من perfect… و اكيد لو مش حتاكلى معايا يبقى تكنسلى العزومه

ليهمس مشاكسا
# اصل مش بحب حد يراقبنى و انا باكل

امالت راسها للجانب و نظرت له بجديه تردف
# طيب مش كفايه هزار و نتكلم جد شويه

ابتلع بحرج و اجابها
# تمام، اطلبيلنا العشا و نتكلم و احنا بناكل

انصاعت لطلبه ظنا منها انها بذلك بقلمى اسماء عادل تدخل بصلب الموضوع دون مماطله منه ،و لكنها كانت بعيده كل البعد عن تحقيق مطلبها فهو انتهز الفرصه ليثرثر بالكثير من الاحاديث الجانبيه متحججا بانتظار الطعام

بدء النادل برص اطباق الطعام على المائده و شرعا بتناوله فى صمت حتى قطعته نيللى
# مش حتقولى ايه الموضوع المهم اللى كنت عايزنى فيه؟

اجابها باماءه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *