الفصل العاشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل العاشر سجينتى الحسناء

class=”html-br” /># اسبوع فى العنايه بالكتير و بعده اسبوع فى غرفه و…..

قاطعه سيف امرا
# طول وقتها فى المستشفى تفضل فى العنايه و تحت رعايه مميزه و حراسه مشدده، مفهوم؟

اماء كبير الاطباء بطاعه فاضاف يسأل
# ينفع اشوفها؟

رددها برجاء فنظر الطبيب لحالته و هتف بعمليه
# هى قدامها وقت عشان تفوق من البنج بس تقدر تبص عليها و هى نايمه

اماء بلهفه و دلف بعد ان ارتدى زى العنايه المشدده فوق زيه الرسمى و وقف بجوار فراشها الذى يجاوره اكثر من فراش لا يفصلها سوى فاصل من القماش معلق على حامل حديدى مهترئ كحال معظم المشافى العامه و المجانيه فما بال حال مشفى السجن!

امتعض وجهه بالضيق و هو يجدها متسطحه بجسدها ترتدى زى العمليات الاخضر و الانابيب المغذيه تدخل انفها و كفها و انابيب التنفس تغطى فمها و وجهها

وجهها شاحب كشحوب الموتى ليذكره بلحظات وداعه لزوجته الراحله فلا يستطيع كتم عبراته اكثر لتتحول لشهقات يسمعها فريق التمريض الموجود بالعنايه المشدده

مسح عبراته بكفه و انحنى يمسك راحتها الحره من اى انابيب و طبع قبله رقيقه عليها و همس بجانب اذنها
# يا ريت فى ايدى كنت دخلتك اكبر مستشفى و لا انى اسيبك هنا لحظه واحده، بس غصب عنى

التفت حوله ينظر لاحدى الممرضات و حدثها بطريقه حاده
# انتى….تعالى هنا

اطاعته فيبدو ان الجميع هنا على داريه تامه بشخصه و منصبه فهتف
# هى حتفوق امتى؟

اجابته
# قدامها مش اقل من ساعه، بس ده النوم رحمه ليها يا باشا

نظر لها مستفهما لتردد مجيبه
# اصلها لما تفوق اكيد حتتألم جامد العمليه مش سهله

اخرج من جيبه حفنه من النقود و دسها براحتها فامتنعت عن اخذها و لكنه اصر و هتف
# الحاله دى تخصنى….عايزك جنبها و متسبيهاش حتى عشان تدخلى الحمام و انا خبلغ الدكتور بكده عشان ميطلبش منك حاجه تانيه

صمت و عاد يكمل
# هو مفيش عنايه خاصه هنا؟

اجابته
# فى يا باشا

اماء لها و اتجه لمكتب كبير الاطباء و دفع الباب بقدمه عنيفا و وقف امامه بمنظر مخيف و ردد بصوت اجش
# المريضه اللى تبعى تتحط فى العنايه الخاصه لوحدها و تعين لها الممرضه اللى قاعده معاها دلوقتى ترافقها و تحط عساكر للحراسه المشدده

نظر له الطبيب بتعجب فحاول سيف شرح الامر له و هتف موضحا
# دى شاهده فى ق\ضيه كبيره جدا و مستهدفه و غير كده قريبتى…فاهم يا دكتور؟

اماء الطبيب معقبا
# متقلقش يا باشا كله تمام

هم بالخروج و لكنه عاد ينظر له و هتف
# حبعت لاهلها عشان يعرفو و طبعا حتسمح لهم يدخلولها

هو لم يكن يسأله بل يامره بشكل متوارى فاماء بطاعه ليلج سيف للخارج متجها للعنايه المشدده حتى يشرف بنفسه على نقلها و بعد اتمام الامر امسك هاتفه ليخبر سعد الدين بالامر فهو لا يمتلك الشجاعه و لا القوه الكافيه لاخبار والديها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *