الفصل العاشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد
الفصل العاشر من رواية دلال و الشيخ

لا أنا مقدرش على كده .
زينب بحدة: متقدرش على كده.!
امال نسيت اللى عملته فيه بنت إبتهال وقولت هعمل واسوى ولا عملت حاجة ولا خدت بتارى منها.
شفيق: لا منستش بس كنت مستنى اللحظة المناسبة.
واهى جت، بوز النكد أشجان وهى واختها نازلين مع العيال يجيبوا لبس جديد عشان الشتا داخل .
والبيت هيفضى علينا وساعتها هتصل بيها واقولها إنى اتخنقت مع أشجان وهى مصممة تسيب البيت وياريت تيجى تهديها عشان خاطر العيال.
حركت زينب رأسها مستطردة بتهكم:
_وهى هتصدق دى بت مخها يوزن بلد، وممكن تتصل باختها عشان تتأكد .
شفيق: لا مش تعرف تتصل أكمنى حدفتها بيها وادشش، خسارة ياريت دماغها اللى دشدشت مش التليفون وخلصت .
وهتصدق متقلقيش .
زينب: لما نشوف .
وفعلا بعد خروج الأختين اتصل بها شفيق.
لترد أسماء بفتور:
_خير يا جوز اختى عملت ايه تانى ؟
شفيق: أنا برده ده أنا طيب واعجبك يا قمر، بس هى أشجان اللى مش عارفة تفهمنى وعشان كده بتعصب ومن غير ما أقصد بمد ايدى عليها .
بس خلاص أخر مرة بس هى مصممة تسيب البيت، يعجبك كده تخرب البيت، طيب والعيال ؟
أسماء بحنق: مهو من عمايلك السودة .
شفيق برجاء مصطنع: صدقينى أنا خلاص توبت وآخر مرة وعشان كده بكلمك عشان خاطر عيال أختك ، تعالى كلميها وحننى قلبها عليه شوية .
أسماء: ومع أنك متستهلهلش، بس عشان خاطر العيال، هاجى وامرى لله .
شفيق بمكر:فى انتظارك يا سمسم .
وهكذا وقعت أسماء فى المصيدة بسهولة ولم يأتى فى إدركها أى مكر أو خيانة، لذا صدقته على الفور واتجهت إلى منزلهم .
ليفتح لها ويرحب بها بحبور قائلا:
_ أهلا ببنت عمى الغالية، إدخلى يا قمر.
فولجت أسماء للداخل وقالت:
فين أشجان امال والعيال مش سامعة صوت .
شقيق: بتلبسهم ومصممة تمشى، هدخل أعرفها إنك هنا .
ثم ولج للمطبخ وأحضر عصير ووضع به منوم ثم خرج به وقدمه لها قائلا:
_خدى بلى ريقك عشان تقدر تكلمى معاها عشان ريقك هينشف .
فأخذت أسماء العصير وقربته من فمها وارتشفت بعضا منه لتشعر بثقل فى رأسها ثم بدء يختفى النور من أمامها ويحل مكانه السواد لتذهب فى عالم أخر وشفيق ينظر إليها بمكر ويتطلع إلى كل إنش فى جسدها برغبة وما أن ذهبت عن الوعى حتى حملها ودلف بها للداخل ووضعها على التخت برفق وأخذ يقبلها بلهفة ويده تزيل كل عائق بينهما .




