الفصل العاشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد

الفصل العاشر من رواية دلال و الشيخ

 

لمعت عين شفيق من الرغبة: ايه الجمال ده ، ده أنا ياما شوفت بس أنتِ حاجة تانية ، حاجة مرسومة بحلاوة زيادة .

 

ليصل إلى مبتغاه ليتركها بعد أن رأى بعينيه أثار عفتها على الفراش، ليبتسم قائلا: أحلى تار خدته فى حياتى ده ولا ايه .

اه يا أسماء ده أنتِ طلعتى حتة جاتوه حلو ميتشبعش منه

………

 

أستقل أحمد أحد الموصلات العامة من أجل الذهاب المحل الذى يعمل به.

 

وجلس يذكر الله طوال الطريق قائلا الباقيات الصالحات:

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله .

حتى وجد من تشير إليه من مركبة كانت بجانبه ……

…..

يا ترى مين هى اللى بتشاور لأحمد ؟

وبيكون موقف أسماء ايه لما تصحى على المصيبة دى وكمان موقف أشجان ؟

……

يتبع

 

ام فاطمة ❤️ روايات أم فاطمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *