الفصل الاول من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الاول من رواية دلال و الشيخ

دلال_والشيخ
من أنتِ ايتُها الفاتنة
كيف تجرئتى ودخلتى لمحرابي
ابتعدى عنى فأنا راهب
وهبت نفسى لله وأغلقت قلبى
ولا سبيل للعشق فى قاموسي
خواطر بطل الرواية الشيخ أحمد الجمال
الحلقة الأولى
…………..
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ❤️
فى منزل عريق من أحياء حى الجمالية، الذى أصبح أيقونة فى الجمال، لإنه جمع بين حضارة الماضى وتراثه من الخارج.
أما من الداخل فتمتع بلمسات سحرية من العصر الحديث وقد تميزت نوافذه بالزجاج الملون .
هذا بجانب حديقة واسعة ضمت بعضا من أشجار الفاكهة واصطف بجانبها بإتقان زهرات يانعة من زهرة الريحان التى تنثر عطرها فى الأجواء.
وأحيط المنزل بأسوار عالية تخللها أسياج حديدية .
ومن الداخل يتكون من عدة طوابق، كل طابق مخصص لأبناء الحاج حمدى الجمال .
يعيش فى هذا المنزل العتيق الأب حمدى الجمال وهو صعيدى الأصل ولكنه إستقر فى القاهرة من أجل لقمة العيش هو وأخيه الأكبر ” سليمان الجمال” ،وبدء العمل كعامل فى محل عطارة شهير حتى أتقن العمل ،وأصبح مقربا من مالك المحل حتى زوجه ابنته الوحيدة “زينب”.
ثم ذاع صيته فى عالم العطارة ونجح فى عمل وصفات طبية، اكتسب منها الكثير، ليستطيع بعد ذلك أن يمتلك سلسلة من أكبر المحلات العطارة المشهورة .
واتخذ من بيت الجمالية مسكنا له، ولأولاده الأربعة بالترتيب
( شفيق ، شاهين ، شهيرة ثم أخيرا “أحمد” )
أما أخيه”سليمان” فقد نجح هو الآخر فى تجارة الخردة ومع الوقت أصبح لديه مصنعا للحديد واتخذ منزل بجانب حمدى له ولأولاده أيضا .
( سفيان، أشجان، أنهار ، أسماء) .
لتلحق بهم بعد فترة من الزمن أختهم الصغيرة “عفاف” بعد زواجها من رجل صعيدى قرر هو أيضا العمل فى القاهرة من أجل سعة الرزق وانجبت منه ولد واحد “تميم” لوفاة زوجها فى حادث بعد ولادته .
……..
نتعرف على الشخصيات .
أولاد العطار حمدى الجمال.
الكبير “شفيق” مدلل والدته منذ الصغر لذا لم ينهى تعليمه واكتفى بالشهادة الإعدادية ليباشر العمل فى إحدى محلات والده .
وتزوج من ابنة عمه أشجان وأنجب منها ( أسر وأيسل ).
وهو يبلغ من العمر الآن سبعة وثلاثون عاما وتصغره أشجان بعشر سنوات .
أما عن صفاته فهو رجل لعوب يعشق النساء ويواعد الكثير منهم .




